إلداد قال إنه يعتزم إجراء استطلاع رأي بالأردن حول الوطن البديل (الجزيرة)

يعمل عضو الكنيست اليميني المتطرف أرييه إلداد من كتلة الوحدة القومية على إعادة طرح مخطط الوطن البديل الإسرائيلي القديم الذي يعتبر أن الأردن هو الدولة الفلسطينية.

وقال إلداد في مقابلة أجرتها معه صحيفة هآرتس ونشرتها اليوم الأحد إنه يعتزم إجراء استطلاع للرأي العام ؤالأردن هذه الأيام من أجل معرفة رأي سكان المملكة في هذا التغيير.

وأضاف أن النتائج لن تفاجئه "إذا قالت الأغلبية الساحقة من سكان الأردن، ردا على سؤال حذر، إنهم يرون أنفسهم فلسطينيين".

وأشار إلى أن "70 أو 80% من مواطني الأردن هم فلسطينيون ويشكلون الصف الأول الثقافي والسياسي للشعب الأردني".

وقال إلداد إنه ليس أول من طرح مخطط تحويل الأردن إلى الدولة الفلسطينية، وأنه سبقه في ذلك عضوا الكنيست أرييل شارون من ليكود ويغئال ألون من حزب العمل في سنوات السبعينيات.

وأضاف إلداد أن هذا المخطط عملي لأنه حتى لو لم تفعل إسرائيل شيئا من أجل دفعه قدما فإنه "ستجري في الأردن تطورات مشابهة لمصر وليبيا وبإمكانه أن يتحول إلى فلسطين من خلال سلسلة مظاهرات وإسقاط النظام الهاشمي".

واعتبر أن "العائلة الهاشمية المالكة هي من بقايا العصر الكولونيالي والتي تم زرعها في السكان المحليين لكنها لا تمثل مصلحة الشعب الفلسطيني، والنقاش ليس إذا كان هذا سيحدث لأنه بالإمكان أن يحث غدا".

إلداد: الكثير من صناع القرار باسرائيل سيرحبون علنا أو سرّا بإقامة دولة فلسطينية في الأردن

خطة لاسرائيل
وقال إلداد إن ما يقلقه هو أنه إذا حدث هذا الأمر صباح غد فإن إسرائيل لم تضع خطة للتعامل مع هذه الوضعية، معتبرا أنه بهذه الحالة سيفقد الفلسطينيون مكانة اليتيم الذي لا دولة له وأن سيطرتهم على الأردن ستكون أفضلية هائلة بالنسبة لإسرائيل في نظر العالم.

واعترف أن مجرد البحث في هذا الموضوع يسبب ضررا لإسرائيل في علاقاتها مع الأردن، وأعرب عن اعتقاده بأن "ملك الأردن لن يبقى طويلا في الحكم" مشيرا إلى أن الكثير من  صناع القرار بإسرائيل سيرحبون علنا أو سرّا بإقامة دولة فلسطينية بالأردن.

ودعا إلداد إلى أن تستغل إسرائيل المسعى الفلسطيني بالأمم المتحدة لنيل اعتراف دولي بالدولة في حدود عام 1967 في سبتمبر/ أيلول المقبل من أجل ضم الضفة الغربية إليها.

يُشار إلى أن إلداد يرأس مع عضو الكنيست زئيف ألكين من ليكود الحاكم، "اللوبي من أجل أرض إسرائيل" في الكنيست، والذي يضم 42 وزيرا وعضو كنيست.

المصدر : يو بي آي