إيهود باراك (يمين) أثناء استقباله تشين بينغدي (الفرنسية) 

 

زار قائد القوات المسلحة الصينية إسرائيل اليوم الأحد فيما عده محللون خطوة ضمن عملية إعادة تقييم للأوضاع في الشرق الأوسط تقوم بها بكين في أعقاب الاضطرابات السياسية في إطار "الربيع العربي".

 

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجنرال تشين بينغدي من المقرر أن يزور قاعدة عسكرية ويستمع لإفادات "أمنية"، ووصف زيارته -التي لم يسبق لها مثيل- بأنها تندرج في إطار الاستمرار بالتعاون الدولي وتطويره كوسيلة للتصدي للتحديات المشتركة".

 

وقد التقى المسؤول العسكري الصيني وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، وقال بيان لوزارة الدفاع الإسرائيلية إن الجانبين ناقشا "العلاقات مع السلطة الفلسطينية والموقف في كل من باكستان وإيران والحرب على الإرهاب الدولي".

 

وأقامت إسرائيل والصين علاقات منذ قرابة 20 عاما، لكن اعتراض الولايات المتحدة على مبيعات الأسلحة الإسرائيلية للصين ألقى بظلاله على هذه العلاقات.

 

كما أثار امتناع الصين في الماضي عن تأييد فرض عقوبات دولية على إيران بسبب برنامجها النووي حفيظة الإسرائيليين.

 

ورأى غداليا أفترمان خبير الشؤون الصينية في معهد سياسات الشعب اليهودي وهو مركز بحوث إسرائيلي، أن زيارة تشين علامة على "تنامي الاهتمام الصيني بالعلاقة مع إسرائيل بسبب عدم الاستقرار في الدول العربية المحيطة".

 

وأضاف "لقد أخذوا على حين غرة حيث لم يتوقعوا الأحداث في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن الصين قد تحاول استئناف الاتفاقات الدفاعية مع إسرائيل.

 

ولم يرد تعليق فوري من السفارة الصينية.

 

ووصف مسؤولون إسرائيليون زيارة تشين بأنها جزء من اتصالات ثنائية أوسع، وقللوا من شأن احتمال بحث أي اتفاقات دفاعية.

 

وتأتي زيارة تشين في الوقت الذي تبذل فيه إسرائيل جهدا دبلوماسيا مكثفا لإقناع المجتمع الدولي بالتصويت ضد المسعى الفلسطيني للاعتراف بدولة مستقلة في الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل.

 

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك زار إسرائيل في يونيو/حزيران الماضي لإجراء محادثات مع القادة الصينيين بناء على دعوة من نظيره الصيني ليانغ غوانغلي.

المصدر : وكالات