الهجمات المسلحة تستهدف القوات الأجنبية والمسؤولين الحكوميين في أفغانستان (الفرنسية)

قتل 19 شخصا على الأقل وأصيب 37 آخرون اليوم في هجوم انتحاري بأفغانستان استهدف مقر حاكم ولاية باروان التي تبعد 50 كيلومترا شمال العاصمة كابل
.

وقال المتحدث باسم الداخلية الأفغانية صديق صديقي إن انتحاريا فجر سيارته المفخخة عند مدخل المجمع الذي يضم مقر الحاكم مما سمح لمسلحين باقتحامه، مضيفا أن الاشتباكات اندلعت بعيد الساعة الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المحلي.

وكان حاكم باروان عبد البصير سالانجي قد قال إن ستة انتحاريين هاجموا مجمعه في وقت سابق من اليوم، وأوضح في اتصال هاتفي من الولاية بأن انتحاريا فجر نفسه "ودخل الخمسة الآخرون مقر الحكومة ووقعت خمسة انفجارات أخرى. جزء من المجمع يحترق. أنا في الداخل والمعارك مستمرة".

تصعيد
ويأتي هجوم اليوم بعد مرور يوم على مقتل ثمانية من مسؤولي الأمن والاستخبارات الأفغان بعد اختطافهم أول أمس في ولاية وردك، وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن العملية. وقد أعلنت وزارة الداخلية أن 18 مسلحا قتلوا واعتقل 31 آخرون خلال عمليات عسكرية مشتركة للجيش الأفغاني والقوات الدولية
.

وقال المتحدث باسم حاكم ولاية وردك شهيد الله شهيد إن القتلى هم خمسة من ضباط الشرطة الأفغانية وثلاثة من ضباط الإدارة الوطنية وإن الخاطفين هم مقاتلون من حركة طالبان.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن مقاتلين من الحركة ألقوا الجثث الثماني في منطقة غالريز في وردك، لكنه قال إن خمسة منهم كانوا من أفراد الجيش لا الشرطة.

المصدر : وكالات