المعارضة أونغ سان سوتشي فرضت عليها الإقامة الجبرية سبعة أعوام (الفرنسية)

قامت زعيمة المعارضة في ميانمار، أونغ سان سوتشي صباح اليوم الأحد بأول رحلة وصفت بأنها سياسية إلى مدينة باغو الواقعة على بعد حوالي مائة كيلومتر من العاصمة رانغون، وذلك منذ انتهاء الإقامة الجبرية التي فرضت عليها في نوفمبر/ تشرين الثاني.

ووصلت أونغ سان سوتشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام إلى باغو وبرفقتها صحفيون ودبلوماسيون وأعضاء في حزبها الرابطة الوطنية للديمقراطية الذي تم حله، وذلك في موكب يضم أكثر من ثلاثين سيارة.

وقد اصطف آلاف المؤيدين لتحيتها، وحاولت الشرطة إبعاد مئات منهم تجمعوا على جانبي الطريق بين المدن التي عبرتها، وهم يهتفون "كلنا نحب أمنا سو" ويلوحون بأعلام صغيرة كتبت عليها العبارة نفسها.

وكان الناطق باسم الرابطة الوطنية الديمقراطية، نيان وين قد وصف رحلة سوتشي بأنها سياسية، وقال لوكالة الأنباء الفرنسية السبت إن أعضاء الحزب سيضمنون أمنها بمساعدة السلطات.

وقامت أونغ سان سوتشي في الماضي برحلات واجهت خلالها صعوبات كبيرة، حيث تعرضت لكمين مع فريقها خلال جولة عام 2003، دبرته المجموعة العسكرية الحاكمة على ما يبدو وأسفر عن سقوط حوالي مائة قتيل حسب الرابطة -حزب سو تشي- وأربعة قتلى حسب النظام.

وأدى الهجوم إلى وضعها تحت الإقامة الجبرية سبعة أعوام حتى إطلاق سراحها في نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أسبوع من انتخابات واجهت انتقادات حادة.

وكان النظام قد حذر المعارضة في يونيو/ حزيران من أن الجولة السياسية التي تنوي القيام بها يمكن أن تؤدي إلى "فوضى واضطرابات".

وتشهد العلاقات بين المعارضة سان سوتشي والنظام بعض التحسن، حيث التقت مرتين وزيرا في الحكومة الجديدة كما وعدت هذه الأخيرة بمواصلة الحوار معها.

وجرت الانتخابات في ميانمار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2010 واعتبرها الغرب مهزلة، وإثرها تقاعد رئيس المجلس العسكري الحاكم سابقا تان شوي الذي كان يكره سوتشي ومارس حكما مطلقا على البلاد منذ 1992، لكن الرئيس الجديد لم يكن سوى رئيس الوزراء المنتهية ولايته الجنرال السابق تاين سين.

المصدر : الفرنسية