صورة حديثة وزعها القصر الرئاسي الفنزويلي للرئيس شافيز (الأوروبية)

أكد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أنه يستجيب بشكل جيد للمرحلة الثانية من العلاج الكيمياوي متهما المعارضة الفنزويلية بإثارة القلاقل قبل انتخابات عام 2012 التي تعهد بالفوز بها.
 
وجاءت تصريحات شافيز في اتصال هاتفي مع التلفزيون الفنزويلي الرسمي أجراه من مستشفى في العاصمة الكوبية هافانا حيث أوضح أنه سينهي جلسات المرحلة الثانية من العلاج الكيمياوي اليوم الجمعة لكنه لم يحدد موعدا لعودته إلى البلاد.
 
وكرر الرئيس الفنزويلي عباراته المعهودة بوصف المرض بأنه معركة أعرب عن ثقته بتحقيق الانتصار فيها والعودة إلى فنزويلا قريبا.
 
واستعاد الرئيس الاشتراكي حماسه التقليدي إلى حد ما، واستغل اللقاء الهاتفي لمهاجمة المعارضة التي اتهمها بتشجيع احتجاجات للأطباء وعمال النقل العام والمعادن للمطالبة بتحسين الأجور أدت إلى إغلاق بعض شوارع العاصمة كراكاس أمس الخميس.
 
مهاجمة الخصوم
وقال شافيز موجها حديثه للمعارضة "أقول للثورة المضادة اليائسة لا تفكروا حتى في الأمر لأن الرد سيكون مروعا، أحذركم لا تسلكوا مسار إشاعة عدم الاستقرار".
 
وعلى الرغم من أن حديثه الهاتفي لم يتعد بضع دقائق، لم يفوت شافيز الفرصة أيضا لمهاجمة الولايات المتحدة لخفضها الإنفاق على الخدمات الاجتماعية للسيطرة على العجز في الميزانية.
 
ولا تزال صحة الرئيس شافيز -البالغ من العمر 57 عاما- تسيطر على الأجواء السياسية في فنزويلا منذ خضوعه لجراحة لاستئصال ورم سرطاني مما أثار شكوكا بشأن قدرته على مواصلة مهامه الدستورية، حتى إن المعارضة طالبته بتسليم سلطاته إلى نائبه تطبيقا لبنود الدستور.
 
وأكد الرئيس الفنزويلي في أكثر من تصريح إعلامي سابق أن الأطباء لم يرصدوا أي خلايا غير حميدة في جسمه منذ إجراء الجراحة، لكنه أكد أنه قد يحتاج إلى علاج كيمياوي دون أن يكشف تحديدا نوع المرض السرطاني الذي يعاني منه علما بأن تقارير إعلامية غير رسمية قالت إنه مصاب بسرطان القولون.

المصدر : وكالات