مقتل جنود أجانب في أفغانستان
آخر تحديث: 2011/8/11 الساعة 14:21 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/11 الساعة 14:21 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/13 هـ

مقتل جنود أجانب في أفغانستان

عربة أميركية مدرعة أصيبت بعبوة ناسفة في موقع للإصلاح في قندهار (الفرنسية)

أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان مقتل عدد من جنودها  بعد يوم من إعلان قائد القوات الأميركية عن قتل المسلحين المسؤولين عن إسقاط مروحية أميركية قبل أيام.
 
فقد أكدت قوات الناتو المنضوية في إطار القوت الدولية للمساعدة على تثبيت الأمن والاستقرار في أفغانستان (إيساف) في بيان صدر اليوم الخميس أن خمسة من جنودها قتلوا في انفجار قنبلة محلية كانت مزروعة على جانب أحد الطرق جنوب أفغانستان، دون أن تعطي المزيد من التفاصيل.
 
وكانت قوات إيساف قد أعلنت في بيان لها الأربعاء مقتل أحد جنودها بانفجار عبوة ناسفة جنوب أفغانستان أيضا، ليرتفع بذلك عدد قتلى الجنود الأجانب في أفغانستان منذ مطلع العام الجاري إلى 380 فردا غالبيتهم أميركيون.
 
مقتل مسلحين
ويأتي الإعلان عن مقتل الجنود الخمسة بعد يوم من إعلان قائد قوات الناتو وقائد القوات الأميركية في افغانستان الفريق جون ألن أن جنوده قتلوا أمس الأربعاء مسلحين من طالبان مسؤولين عن إٍسقاط مروحية عسكرية أميركية مما أسفر عن مصرع ثلاثين جنديا من قوات البحرية الخاصة من بينهم أفراد شاركوا في عملية قتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
 
صورة التقطت أمس الأربعاء لمسلحين من طالبان في نفس الموقع الذي أسقطت فيه المروحية الأميركية (رويترز) 
وكشف الفريق آلن عن هذه المعلومات خلال إفادة صحفية بشأن الحادث في اتصال من كابل عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، بينما كشف بيان لقوات إيساف أن الغارة استهدفت الملا محب الله القيادي في طالبان والمقاتل الذي أطلق القذيفة التي أسقطت المروحية.
 
بيد أن ألن أقر بأن الزعيم الرئيسي لطالبان المستهدف في عملية السادس من أغسطس/ آب ما زال مطلق السراح.
 
وقد نفى المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد مزاعم الناتو، وأكد في مكالمة هاتفية مع وكالة رويترز أن الشخص الذي أسقط المروحية ما زال على قيد الحياة "وهو في إقليم آخر يعمل ضد القوات الاجنبية".
 
بيان إيساف
من جهتها قالت قوات إيساف -في بيان رسمي صدر اليوم- إن المعلومات الأولية أشارت إلى أن إسقاط المروحية الأميركية تم بقذيفة "آر بي جي" فضلا عن تعرضها لنيران من أسلحة صغيرة، مشيرة إلى أن محب الله كان ضمن الخلية التي نفذت الهجوم.
 
وذكرت إيساف أنه وبعد القيام بعملية تعقب مضنية تمكنت قوات من وحدة العمليات الخاصة من تحديد مكان الملا محب الله والشخص الذي أطلق  القذيفة بعد تلقي معلومات استخباراتية ومعلومات من مواطنين محليين، مشيرة إلى أن "الشخصين كانا يحاولان الهرب من البلاد لتفادي العثورعليهما".
 
وحظي حادث إسقاط المروحية باهتمام بالغ نظرا لارتفاع عدد القتلى، وطار الرئيس باراك أوباما إلى قاعدة دوفر الجوية الثلاثاء ليكون باستقبال جثث القتلى، وفتح الجيش تحقيقا بالحادث التي قالت طالبان إنه فخ استخباراتي أعد للقوات الأجنبية بأفغانستان عبر تسريب معلومات تفيد بعقد اجتماع لقيادة الحركة.
المصدر : وكالات

التعليقات