مردوخ ببريطانيا لحل أزمة صحيفته
آخر تحديث: 2011/7/9 الساعة 11:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/9 الساعة 11:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/9 هـ

مردوخ ببريطانيا لحل أزمة صحيفته

مردوخ توارى عن الأنظار بعد تفجر الفضيحة (رويترز-أرشيف)

نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن الرئيس التنفيذي لمجموعة "نيوز كورب" الإعلامية روبرت مردوخ سيتوجه إلى لندن اليوم السبت لمعالجة تداعيات أزمة التنصت على الهواتف المتهمة فيها صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" التابعة لمؤسسته.

وسيصل مردوخ (80 عاما) إلى لندن بعد يومين من قراره المفاجئ بإغلاق الصحيفة البريطانية التي تعد أكثر صحف يوم الأحد الشعبية مبيعا، في حين رفضت مجموعة نيوز كورب التعليق على برنامج زيارته.

وكان مردوخ قد توارى عن الأنظار بعد تفجر فضيحة التنصت على هواتف أفراد في العائلة المالكة التي قام بها صحفيون ومحققون يعملون لحساب صحيفته، وقضى أغلب الأسبوع الماضي في مؤتمر ألين أند كو في صن فالي بولاية أيداهو الأميركية.

من جهة أخرى، اعتقلت الشرطة البريطانية أمس الجمعة آندي كولسون المستشار الإعلامي السابق لرئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون، للاشتباه في تورطه بالفضيحة عندما كان يتولى رئاسة تحرير صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد".

ووصلت الفضيحة ذروتها قبل أيام بعد الكشف عن تنصت الصحيفة في عام 2002 على البريد الصوتي لميلي داولر وهي مراهقة كانت مفقودة وعثر عليها مقتولة فيما بعد.

وكان كاميرون قد عين كولسون (43 عاما) بعد استقالته من منصبه رئيسا لتحرير "نيوز أوف ذي وورلد" في أعقاب الكشف عن فضيحة التنصت على الهواتف المحمولة عام 2007، لكنه استقال أيضا من المنصب في يناير/كانون الثاني الماضي، بحجة أن الفضيحة جعلت من الصعب عليه مواصلة عمله في داوننغ ستريت.

ويرغب مردوخ في إنقاذ عرض مجموعته شراء 61% من مجموعة بي سكاي بي، وهي أكبر مؤسسة تلفزيونية خاصة في المملكة المتحدة. ويرى محللون أن الصفقة قد تتعرض للخطر إذا فرضت الجهات التنظيمية البريطانية قواعد أكثر تشددا مع تزايد المخاوف بشأن سيطرة نيوز كورب على الإعلام البريطاني.

وكان جيمس مردوخ -وهو رئيس "نيوز إنترناشونال" الجناح البريطانى لمجموعة "نيوز كورب" التى يملكها والده روبرت مردوخ- أعلن الخميس إيقاف الصحيفة عن الصدور بسبب الفضيحة، مشيرا إلى أن العدد الأخير منها سيصدر الأحد المقبل وسيتم التبرع بعوائده لصالح الجمعيات الخيرية.

المصدر : رويترز

التعليقات