بردي محمدوف: لن نؤيد التعدد غير المبرر للأحزاب (أسوشيتد برس-أرشيف)

دعا الرئيس التركماني قربان قولي بردي محمدوف -في خطوة غير مسبوقة- المعارضة في بلاده إلى المشاركة في انتخابات رئاسية "نزيهة" والتي من المقرر إجراؤها في فبراير/شباط 2012.

وقال بردي محمدوف -في خطاب أمام مجلس الوزراء بثته وسائل الإعلام الرسمية- إنه مستعد للحوار مع أولئك "الذين يعتبرون أنفسهم معارضين"، غير أنه توقع في الوقت نفسه أن يفوز بسهولة بولاية أخرى مدتها خمس سنوات.

وأضاف "إذا كان أحد ممثلي المعارضة يريد المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة فيمكنه أن يأتي بسلام إلى تركمانستان. أضمن ظروفا متساوية لإجراء الانتخابات".

وأوضح بردي محمدوف رؤيته بالقول إنه "لن يؤيد التعدد غير المبرر للأحزاب"، مضيفا الاعتقاد بأنه سيكون كافيا وجود حزبين عاملين ويتمتعان بدعم شعبي.

وتأتي هذه التصريحات للرئيس التركماني بعد انفجار غامض وقع الخميس بأحد مستودعات المتفجرات والذخيرة قرب مدينة عبدان (20 كلم غرب العاصمة عشق آباد) مما أدى إلى مقتل أكثر من مائة شخص حسب تقارير إعلامية، لكن السلطات نسبت الانفجار إلى الألعاب النارية وليس للقذائف الصاروخية.

وكان بردي محمدوف (54 عاما) قد ورث السلطة إثر الوفاة المفاجئة للرئيس السابق صابر مراد نيازوف الذي حكم البلاد لأكثر من عقدين من الزمن، وذلك عبر انتخابات سريعة في فبراير/شباط 2007 حيث علقت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بأنها "لا يمكن أن تسمى انتخابات فهي لم تكن حرة ونزيهة على الإطلاق".

ووضع الرئيس التركماني بعض الإصلاحات الاقتصادية مانحا الشركات المحلية مجالا من الحرية الاقتصادية، لكن مراقبين يرون أن هذا البلد الذي كان جزءا من الاتحاد السوفياتي في آسيا الوسطى ما زال يفتقر إلى الكثير من الإصلاحات على صعيد الحريات السياسية.

المصدر : وكالات