عناصر من شركة بلاك ووتر الأميركية للأمن الخاص بالعراق (الفرنسية)

تتربع الولايات المتحدة على قائمة الدول المستوردة والمصدرة للأسلحة الصغيرة والخفيفة في ظل نمو صناعة الأمن في القطاع الخاص بما يفوق سرعة آليات التنظيم والرقابة.

جاء ذلك في تقرير موثوق يظهر أن صناعة الأمن الخاص تنمو بسرعة كبيرة في العالم، بحيث أصبح عدد العاملين فيها يفوق عدد الشرطة في جميع أنحاء العالم.

فقد ارتفع عدد الأمن الخاص إلى 20 مليونا، أي بنسبة تتراوح بين 200% و300% في العقدين أو العقود الثلاثة الماضية.

ويقدر التقرير -الذي يحمل عنوان "إحصاء الأسلحة الصغيرة" - أن الحجم الإجمالي لتجارة الأسلحة الصغيرة والخفيفة يبلغ سبعة مليارات دولار سنويا.

وتشمل الأسلحة الصغيرة المسدسات والبنادق، بينما تشمل الأسلحة الخفيفة قاذفات المورتر وقاذفات القنابل والبنادق عديمة الارتداد والصواريخ التي تطلق يدويا.

شركات تعمل في العراق وأفغانستان زودت ببنادق آلية هجومية وأسلحة رشاشة وبنادق للقناصة وقاذفات قنابل صاروخية في بعض الأحيان، مما يثير تساؤلات بخصوص دورها الدفاعي المعلن
أميركا في الصدارة
وأشار التقرير الذي أعده معهد الدراسات الدولية ودراسات التنمية بجامعة جنيف، إلى أن الولايات المتحدة ظلت تتربع على قمة الدول المستوردة والمصدرة للأسلحة الصغيرة والخفيفة في العام 2008، وهو آخر عام جمعت فيه بيانات، واحتلت أميركا المركز الأول في أعوام سابقة.

ويلي أميركا في التصدير كل من إيطاليا وألمانيا والبرازيل وسويسرا علاوة على إسرائيل والنمسا وكوريا الجنوبية وبلجيكا وروسيا وإسبانيا وتركيا والنرويج وكندا، بقيمة صادرات زادت على 100 مليون دولار سنويا لكل منها.

أما الدول المستوردة بحجم سنوي يزيد على 100 مليون دولار سنويا وتأتي بعد أميركا، فهي كندا وبريطانيا وألمانيا وأستراليا وفرنسا وباكستان، دون أن يوضح التقرير التفاصيل بشأن كل بلد.

ولفت التقرير إلى أن شركات تعمل في العراق وأفغانستان زودت ببنادق آلية هجومية وأسلحة رشاشة وبنادق للقناصة وقاذفات قنابل صاروخية في بعض الأحيان، مما يثير تساؤلات بخصوص دورها الدفاعي المعلن.

المصدر : رويترز