بنغلوك شيناواترا زعيمة حزب بويا تاي ستكون أول رئيسة وزراء لتايلند (الفرنسية- أرشيف)

أظهرت نتائج الانتخابات العامة التي أجريت أمس بتايلند بعد فرز غالبية الأصوات فوز حزب بويا تاي (من أجل التايلنديين) بـ263 مقعدا، فيما حصل الحزب الديمقراطي الذي يقوده رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا على 161 مقعدا، بنسبة مشاركة قدرت بـ74%، حسب ما أعلنت عنه لجنة الانتخابات.

وستمكن هذه النتائج ينغلوك شيناواترا شقيقة رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا من أن تكون أول رئيسة وزراء لتايلند، مدشنة بذلك عودة أنصار رئيس الوزراء السابق الذي أطاح به الجيش في انقلاب عسكري عام 2006، إلى الحكم.

وقالت شيناواترا (44 سنة) في كلمة لأنصارها بالمقر الانتخابي للحزب إن شقيقها اتصل بها وهنأها بالفوز، وأكد أن عملا شاقا بانتظارها، وأوضحت أنها ستعمل على التحالف مع عدد من الأحزاب من أجل أن تنفذ برنامجها.

وتعهدت بإحياء السياسات الشعبية التي تبناها شقيقها تاكسين من رفع الحد الأدنى للأجور إلى تقديم إعانات للمزارعين، ويريد كثير من أنصارها أن تمضي أبعد من ذلك وتعيد شقيقها نفسه لتجنب محاكمته في اتهامات بالفساد.

إقرار بالهزيمة
وأقر رئيس الوزراء فيجاجيفا بهزيمته في الانتخابات بعد أن أظهرت النتائج أن حزب بويا تاي المعارض حصل على أغلبية مقاعد البرلمان وعددها 500 مقعد.

وقال في كلمة نقلها التلفزيون "أصبح واضحا الآن من نتائج الانتخابات فوز حزب بويا تاي في الانتخابات، والحزب الديمقراطي يقر بالهزيمة، وأود أن أهنئ حزب بويا تاي على حقه في تشكيل حكومة".

وشارك أربعون حزبا في هذه الانتخابات، غير أن المنافسة انحصرت بين الحزب الديمقراطي الحاكم، وهو أقدم حزب في البلاد، إذ يمارس السياسة منذ 65 سنة، وحزب بويا تاي  المعارض.

وتشكل المرحلة القادمة اختبارا حقيقيا لمدى قدرة تايلند على الخروج من أزمتها المستمرة منذ ست سنوات التي تخللتها احتجاجات وقمع عسكري وهوة متزايدة بين الأغنياء والفقراء.

ويخشى مراقبون من موقف الجيش في تايلند، الذي له تاريخ طويل في إقحام نفسه في الحياة السياسية، إذ قام بـ18 انقلابا على مدى الـ79 عاما الماضية.

المصدر : وكالات