سفينة لويز ميشيل الفرنسية التي تم اعتراضها من قبل الأمن اليوناني في وقت سابق (الفرنسية)

اعترض حرس السواحل اليوناني سفينة كندية ضمن أسطول الحرية2 اليوم الاثنين في عرض البحر كانت تحاول الإبحار نحو شواطئ غزة، رغم القرار اليوناني الذي يحظر على الناشطين المؤيدين للفلسطينيين الإبحار إلى القطاع، غير أن الناشطين ما زالوا مصرين على مواصلة جهودهم.

وقال شاهد عيان لوكالة رويترز إن سفينة "التحرير" غادرت بالفعل ميناء في كريت اليونانية، وأضاف أن السفينة تقل نحو خمسين شخصا معظمهم كنديون.

وفي وقت سابق حاول ناشطون على متن السفينة الفرنسية "لويز ميشيل" الإبحار بها من مرفأ بيرايوس قرب العاصمة اليونانية أثينا لكن خفر السواحل اليوناني منعهم من ذلك.

وقال الناشطون -وعددهم أربعة وعشرون معظمهم فرنسيون- إن سفن خفر السواحل أحاطت بالسفينة من كل الجهات.

يشار إلى أن السلطات اليونانية تمنع منذ أيام أسطول الحرية من الإبحار إلى قطاع غزة لكسر الحصار انطلاقا من موانئها.

إصرار
وكان منظمو أسطول الحرية2 قد أعربوا عن إصرارهم على الإبحار من اليونان إلى غزة هذا الأسبوع، رغم العراقيل الدولية والمساعي الإسرائيلية لمنعهم.

باراك: اتصالات إسرائيل مع قبرص وتركيا واليونان عطلت أسطول الحرية لغزة (الفرنسية)
وأعلن آدم شابيرو أحد المنظمين للصحفيين أن يوم الاثنين سيكون يوم التحرك وقال إنهم ينوون مواصلة الإبحار.

ولكن الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط (أميركا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا) حثت في وقت سابق منظمي أسطول الحرية2 الراسي في اليونان على عدم الإبحار إلى غزة في محاولة لكسر الحصار عنه، مؤكدة ضرورة أخذ "المخاوف الأمنية الإسرائيلية المشروعة" بعين الاعتبار.

وقالت الرباعية في بيان من نيويورك إنه يجب عدم تشجيع إرسال المزيد من القوافل إلى غزة، لأن المواد والبضائع تصل إلى القطاع عبر الطرق البرية وليست هناك حاجة لتعريض حياة الناشطين للخطر.

من جانبها أعربت إسرائيل عن ارتياحها لما وصفته بنجاح دبلوماسيتها في منع قافلة أسطول الحرية من الإبحار إلى غزة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن الاتصالات التي أجرتها الحكومة الإسرائيلية مع حكومات قبرص وتركيا واليونان ودولٍ أخرى نجحت في كبح جماح قافلة سفن "أسطول الحرية2".

ورأى باراك أن هناك أملا في أن تفقد القافلة أهميتها, قائلا إن الفضل الأساسي يعود في ذلك إلى أن الجميع مدرك أن غزة مفتوحة أمام المعونات والبضائع التجارية, وأن كل ما يجري استفزازٌ من حماس لا أكثر، على حد قوله.

يشار إلى أن القافلة -المكونة من سفن بضائع وسفن ركاب- تحمل متطوعين من دول منها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وإسبانيا، وكان من المقرر أن تغادر منذ أسبوع، لكن الإبحار تأجل بعد عمليات تخريب للسفن اتهم الناشطون تل أبيب برعايتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات