جوش فتال يتوسط شين باور وسارة شورد خلال فترة احتجازهما في طهران (الفرنسية-أرشيف)

مثل صباح اليوم سائحان أميركيان أمام المحكمة الثورية الإيرانية بتهمة التجسس، وذلك بعد عامين من إلقاء القبض عليهما على الحدود بين العراق وإيران التي يؤكدان أنهما دخلاها عن طريق الخطأ.

وقال محامي السائحين شين باور (28 عاما) وجوش فتال (29 عاما) إنه يأمل أن تنتهي الجلسة الثانية المغلقة "نهاية سعيدة"، نافيا مجددا اتهام موكليه بالتجسس، ومشيرا إلى أنهما دفعا رسميا ببراءتهما، وقال "إنهما بريئان ولا أساس لاتهامهما بالتجسس، وبالنسبة لتهمة الدخول إلى الأراضي الإيرانية بشكل غير قانوني، حتى إذا لم تقبل هيئة المحكمة مرافعتي، فإن العامين اللذين أمضياهما خلف القضبان يشكلان عقوبة أكثر من كافية".

ومنذ اعتقالهما نفذ شين باور وجوش فتال أربعة إضرابات عن الطعام، كان آخرهما في أبريل/نيسان الماضي احتجاجا على عزلتهما، حسب ما قالته أسرتاهما اللتان أكدتا أيضا أنهما تعرضا لسوء المعاملة خلال الاحتجاز.

وكانت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان قد طالبت الجمعة الماضية بالإفراج عن الأميركيين.

يذكر أن باور وفتال اعتقلا يوم 31 يوليو/تموز 2009 على الحدود الإيرانية العراقية بعدما ضلا طريقهما -حسب قولهما- أثناء رحلة بين الجبال في كردستان العراق. وأطلقت السلطات الإيرانية سراح رفيقتهما سارة شورد (31 عاما) لأسباب صحية وصدر بحقها حكم غيابي.

كما يذكر أن السلطات الإيرانية رفضت في مايو/أيار الماضي المطالب المتكررة بإتاحة الفرصة بشكل أفضل للوصول إلى الأميركيين، وهي المطالب التي تقدم بها ذووهم فضلا عن محاميهم وممثلي السفارة السويسرية التي تضطلع برعاية المصالح الأميركية في إيران نظرا لغياب العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة.

واقترح بعض المسؤولين الإيرانيين والصحف أن تجرى مبادلة الأميركيين بسجناء إيرانيين في الولايات المتحدة، لكن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون نفت إجراء أي محادثات مع طهران حول مبادلة السجناء.

وقالت إيران عام 2009 إنها تعتقد بوجود 11 إيرانيا رهن الاحتجاز في الولايات المتحدة.

المصدر : الفرنسية