طائرة أباتشي أميركية تقوم بمهمة في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن القائد الميداني في الحزب الإسلامي بولاية كونر شرقي أفغانستان حاجي أمان الله أن مقاتلي الحزب تمكنوا من إسقاط طائرة أباتشي تابعة للقوات الأجنبية، وأن جميع من كانوا على متنها قد قتلوا.

وأوضح أمان الله أن إسقاط الطائرة كان خلال معركة دامت نحو أسبوع, وشارك فيها مقاتلون من حركة طالبان. ولم تعلق قيادة قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) على هذا الحادث حتى الآن.

على الصعيد نفسه أصيب جنديان أستراليان ضمن القوات الدولية المساعدة على تثبيت الأمن بأفغانستان (إيساف) بجروح خطيرة جراء تعرضهما لحادث بمنطقة تارين كوت.

جنود أستراليون ضمن قوة إيساف خلال عمليات حراسة بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
ونقلت هيئة الإذاعة الأسترالية اليوم الأحد عن قائد العمليات المشتركة الجنرال آش باور قوله إنه سيتم إجراء تحقيق للوقوف على أسباب وملابسات وقوع هذا الحادث، مشيرا إلى أن الجنديين في حالة خطيرة.

وأشارت الشبكة الأسترالية إلى أنه سيتم نقل هذين الجنديين إلى ألمانيا لاستكمال العلاج، مضيفة أنه تم إبلاغ ذويهما بالحادث.

من جانبها كشفت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية عن تعرض قاعدة لعمال إغاثة كوريين جنوبيين في أفغانستان لهجوم صاروخي في وقت سابق هذا الأسبوع.

وذكرت الوزارة أن قذيفتي "آر بي جي" سقطتا على الأرض بجوار مخيم فريق إعادة الإعمار الإقليمي في مدينة شاريكار، في ولاية باروان بشمال أفغانستان, دون تقارير عن خسائر بشرية.

يذكر أن كوريا الجنوبية لديها نحو 90 عامل إغاثة وضابط شرطة في المنطقة بالإضافة إلى نحو 270 جنديا لحمايتهم. وتعتبر "شاريكار" من المناطق الآمنة نظر لقربها من قاعدة بغرام الجوية، وهي واحدة من أكبر القواعد العسكرية للقوات الدولية.

خفض القوات
من جهة ثانية, كشفت ألمانيا عن عزمها تخفيض قواتها في أفغانستان, في حين ذكرت تقارير صحفية في لندن أن الحكومة البريطانية تعتزم أيضا سحب 800 من جنودها بحلول نهاية العام المقبل.

وأوضح رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الألمانية فولكر فيكير في مقابلة تلفزيونية أن ألمانيا ستخفض مستويات قواتها في أفغانستان بواقع نحو 500 جندي من القوة الحالية التي تضم 4800 جندي في نهاية العام الجاري.

وأكد فيكير أن ألمانيا تتطلع لخفض قواتها بنفس العدد من الجنود الذين أضافتهم إلى قواتها العام الماضي. كما قال إن العدد النهائي سيتوقف على عدد الجنود الذين ستسحبهم الولايات المتحدة من الشمال حيث تتمركز قوات ألمانيا، التي تعد ثالث أكبر مساهم بقوات في أفغانستان.

كاميرون: لن تكون هناك قوات بريطانية قتالية بأفغانستان بحلول 2015 (رويترز-أرشيف)
القوات البريطانية
من ناحية أخرى, ذكرت صحيفة صنداي تايمز أن بريطانيا تعتزم هي الأخرى الإعلان سحب 800 جندي بحلول نهاية العام المقبل. وذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي عقب إعلان الولايات المتحدة الشهر الماضي بدء سحب الآلاف من القوات في وقت لاحق من العام  الجاري في إطار عملية تسليم الأمن للقوات الأفغانية.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الدفاع قوله إن "مستويات القوات البريطانية بأفغانستان تخضع لمراجعة مستمرة". وقال المتحدث أيضا إن رئيس الوزراء ديفد كاميرون كان واضحا عندما أعلن أنه "لن تكون هناك قوات بريطانية قتالية بأفغانستان بحلول عام 2015, كما أنه من الصواب إعادة القوات بأسرع وقت حسب التقدم الذي يجري إحرازه وحسب المشاورات العسكرية".

وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت في مايو/أيار الماضي أنها ستسحب نحو 400 جندي من أفغانستان خلال الأشهر التسعة المقبلة ليصل عدد القوات البريطانية هناك إلى 9500 جندي.

وتوقعت صنداي تايمز أن يعلن كاميرون يوم الأربعاء المقبل سحب ما يتراوح بين 500 و800 جندي حتى ما قبل نهاية عام 2012.

يشار إلى أن بريطانيا تعد ثاني أكبر مساهم بقوات في أفغانستان, ويتركز معظم جنودها في منطقة هلمند الأكثر توترا. وقد خسرت بريطانيا خلال السنوات العشر الماضية 374 من عسكرييها بأفغانستان.

المصدر : وكالات