فوز بويا تاي التايلندي بالاستطلاعات
آخر تحديث: 2011/7/3 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/3 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/3 هـ

فوز بويا تاي التايلندي بالاستطلاعات

عدد الناخبين المسجلين في قوائم الانتخابات نحو 47.3 مليون شخص من أصل 67 مليونا (الفرنسية)

أظهرت استطلاعات رأي أجريت مع الناخبين التايلنديين من مراكز الاقتراع أن حزب بويا تاي المعارض الجديد حقق فوزا ساحقا في الانتخابات العامة اليوم الأحد.

وكان الناخبون في تايلند بدؤوا صباح اليوم الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية تمثل اختبارا لمدى قدرة هذه الدولة الآسيوية على إنهاء أزمتها المستمرة منذ ست سنوات والتي تخللتها احتجاجات وقمع عسكري وهوة متزايدة بين الأغنياء والفقراء.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في قوائم الانتخابات نحو 47.3 مليون شخص من أصل 67 مليونا هم إجمالي عدد سكان تايلند. ويتنافس المرشحون على 375 مقعدا للدوائر و125 مقعدا للقوائم الحزبية بمجلس النواب.

ويشارك أربعون حزبا في هذه الانتخابات، غير أن المنافسة تنحصر بين حزبين رئيسيين هما، الحزب الديمقراطي الحاكم بزعامة رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا، وهو أقدم حزب في البلاد إذ يمارس السياسة منذ 65 سنة، وحزب بويا تاي (من أجل التايلنديين) المعارض والذي تقوده ينجلوك شيناواترا (44 عاما)، وهي شقيقة رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا.

هذه الانتخابات الـ26 منذ انتهاء الملكية المطلقة عام 1932 واستبدال نظام ديمقراطي بها في ظل ملكية دستورية
ورغم أن رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناوترا –وهو ملياردير وقطب الاتصالات في تايلند- ليس من بين المرشحين الرسميين في هذه الانتخابات، لكنه وجه معظم الحملة الانتخابية لشقيقته، ويرجح مراقبون أن تكون هذه الانتخابات بمثابة استفتاء على عودته المحتملة من دبي التي يعيش فيها منذ أن أطاح به الجيش في انقلاب عسكري عام 2006.

وتعهدت ينجلوك –التي قد تصبح أول امرأة تتقلد منصب رئيس الوزراء في تايلند- بإحياء السياسات الشعبية التي تبناها شقيقها تاكسين من رفع الحد الأدنى للأجور إلى تقديم إعانات للمزارعين، ويريد كثير من أنصارها أن تمضي أبعد من ذلك وتعيد شقيقها نفسه لتجنب محاكمته في اتهامات بالفساد.

ويخشى مراقبون من تفجر الاضطرابات مجددا في هذا البلد في حال فوز حزب بويا تاي، وخاصة في ظل ردود فعل محتملة لأصحاب القمصان الحمر من المؤيدين للحزب ممن ينتمي معظمهم للمناطق الريفية والحضرية الفقيرة والذين نظموا احتجاجات العام الماضي انتهت بحملة قمع دامية.

كما يخشى من موقف الجيش في تايلند والذي له تاريخ طويل في إقحام نفسه في الحياة السياسية، وفي هذا الصدد قال بافين تشاتشا فالبونجوبون -من معهد دراسات جنوب شرق آسيا بسنغافورة- لوكالة رويترز إنه إذا حقق هذا الحزب انتصارا ساحقا فسيمثل ذلك "صفعة على وجه" الديمقراطيين، إلا أنه قد يثير أيضا حنق الجيش.

وهناك مخاوف من غضب الجيش إذا فاز حزب تاكسين شيناواترا في هذه الانتخابات، على الرغم من نفي قائد الجيش الجنرال برايوث تشان أوشا مرارا وجود أي نيه للقيام بانقلاب، في حين أشار مراقبون آخرون إلى إمكانية عقد صفقة بين الجيش وينجلوك شيناواترا في حال فوز حزبها.

يذكر أن الجيش التايلندي قام بـ18 انقلابا على مدى الـ79 عاما الماضية.

وتعد هذه الانتخابات الـ26 منذ انتهاء الملكية المطلقة عام 1932 واستبدال نظام ديمقراطي بها في ظل ملكية دستورية.

المصدر : وكالات

التعليقات