باراك يريد اعتذارا مخففا لتركيا
آخر تحديث: 2011/7/29 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/29 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/28 هـ

باراك يريد اعتذارا مخففا لتركيا

باراك شدد على أن إسرائيل لن تعتذر عن استخدام القوة أو "مشروعية الحصار"
(الفرنسية-أرشيف)

اقترح وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك تقديم اعتذار مخفف لتركيا عن الهجوم على سفينة مرمرة في مايو/ أيار 2010، في وقت تهدد فيه مشكلة تجديد تأشيراتِ عمالٍ أتراك في إسرائيل بتعميق الأزمة بين الحكومتين.

وقال باراك متحدثا في واشنطن اليوم إن بلاده مستعدة لتقدم اعتذار عن "المشاكل التي حدثت خلال العملية مرمرة إن كانت هناك أية مشاكل".

ووصف هذا الاعتذار بأنه غير محبب إلى قلبه، لكنه ضروري، كما أوصى بذلك "أحسن المحامين في إسرائيل".

لكن باراك كرر بأن الأمر لا يتعلق باعتذار عن استعمال القوة أو عن "مشروعية الحصار" المفروض على قطاع غزة.

ويطرح باراك بالمقترح مجددا فكرة الاعتذار العام التي عرضها أكثر من مسؤول إسرائيلي، بحيث يُعترف بوقوع أخطاء عملياتية، لا تحمّل إسرائيل أية مسؤولية جنائية.

ورفضت حكومة بنيامين نتنياهو حتى الآن فكرة الاعتذار الرسمي، لكنها أبدت استعدادا لإبداء "أسف" لما جرى، والمساهمة في صندوق لمساعدة ضحايا الهجوم، لكن بصورة تطوعية.

ويقول مستشارون لنتنياهو إن اعتذارا رسميا من شأنه أن يرقى إلى اعتراف بالذنب يكلف إسرائيل ملاحقات في المحاكم الدولية.

تصعيد تركي
وألغت تركيا بعد الهجوم تعيين سفير جديد في تل أبيب، وعلقت المناورات العسكرية المشتركة.

وتحدثت صحيفة تركية هذا الأسبوع عن تصعيد دبلوماسي وقانوني إن لم تعتذر إسرائيل رسميا، بينها مضي رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان قدما في زيارة إلى غزة.

وتأجل تقرير أممي حول الهجوم على مرمرة ثلاث مرات في محاولة من الأمم المتحدة لمنح حكومتي أنقرة وتل أبيب فرصة لرأب صدع العلاقات، وهي علاقات قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مايك مولن هذا الأسبوع إنها مهمة لمنطقة الشرق الأوسط.
 
وتقول إسرائيل إن التقرير الأممي ينتصر لوجهة نظرها القائلة إن الحصار قانوني، لكن تركيا تصر على عدم قانونية الحصار وتدعو إلى رفضه، كشرط آخر لتحسين العلاقات.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشب فيه وفق وسائل إعلام إسرائيلية خلاف بين باراك ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان حول تجديد تأشيراتِ أتراكٍ يعملون في إسرائيل بموجب اتفاق أمني ثنائي.

ويدعو باراك إلى تجديد تأشيرات العمال الـ350 الذين يشتغلون في إسرائيل وفق اتفاق أمني وقع في عهد حكومة أرييل شارون تحسّن بموجبه إسرائيل دبابات الجيش التركي مقابل التزامها بمنح تأشيرات دخول لـ350 عاملا من شركة ييلمازلار التركية.

لكن الخارجية الإسرائيلية تبرر موقفها بالقول إن أصحاب الشركة التي يشتغل فيها العمال أسسوا حزبا بأجندة معادية لإسرائيل، على الرغم من أنه حزب معارض لحكومة أردوغان.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات