ثلاثون زعيما أفريقيا شاركوا بالقمة التي يعتقد أن إريتريا خططت لمهاجمتها (رويترز-أرشيف)

قال تقرير للأمم المتحدة إن إريتريا تقف وراء مخطط للهجوم على قمة للاتحاد الأفريقي في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي وإنها تمول مسلحين صوماليين يشتبه في صلاتهم بـتنظيم القاعدة من خلال سفارتها في كينيا
.

وقال تقرير لمجموعة مراقبة تابعة للأمم المتحدة خاصة بالصومال وإريتريا إن عاملين في مخابرات إريتريا ينشطون في أوغندا وجنوب السودان وكينيا والصومال وإن ما تفعله إريتريا يمثل تهديدا للأمن والسلام في المنطقة.

وذكر التقرير أنه "في الوقت الذي كان يقتصر فيه دعم إريتريا لجماعات معارضة مسلحة أجنبية في الماضي على عمليات عسكرية تقليدية فإن مخطط إعاقة قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا في يناير/كانون الثاني 2011 والذي كان يتضمن هجمات على أهداف مدنية توقع الكثير من الضحايا والاستخدام الإستراتيجي لمتفجرات بهدف خلق مناخ من الخوف يمثل تحولا في أساليب إريتريا".

وقالت الأمم المتحدة إن دعم إريتريا في الماضي لمجموعات مسلحة في الصومال وإثيوبيا كان ينظر إليه باعتباره نزاعا حدوديا مع أديس أبابا لكن النهج الجديد الذي تتبعه إريتريا يمثل تهديدا لكل منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا.

وأضاف التقرير "تشير حقيقة أن نفس الضباط الإريتريين المسؤولين عن تخطيط وتوجيه هذه العملية قاموا أيضا بأدوار إشراف وتنفيذ في عمليات خارجية بجيبوتي وكينيا وأوغندا والصومال والسودان على مستوى عال من التهديد في المنطقة برمتها".

ونفت أسمرا مرارا أي دور لها في تمويل جماعات مسلحة في المنطقة لكن الأمم المتحدة فرضت حظر أسلحة على إريتريا وحظر سفر وتجميدا لأصول قادة عسكريين وسياسيين إريتريين تقول إنهم ينتهكون حظر أسلحة في الصومال.

ولم تعلق إريتريا حتى الآن على مخطط الهجوم على قمة الاتحاد الأفريقي. وكانت المخابرات الإثيوبية قد كشفت النقاب عن مخطط لتفجير عدة قنابل في أديس أبابا أثناء قمة الاتحاد الأفريقي التي شارك فيها أكثر من ثلاثين زعيما أفريقيا في يناير/كانون الثاني.

المصدر : رويترز