كوسوفو تسيطر على موقعين حدوديين
آخر تحديث: 2011/7/27 الساعة 20:07 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/27 الساعة 20:07 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/27 هـ

كوسوفو تسيطر على موقعين حدوديين

القوات الكوسوفية انسحبت بعد سيطرتها على الموقعين الحدوديين (الفرنسية)

استعادت القوات الخاصة التابعة لشرطة كوسوفو السيطرة على موقعين حدوديين في المنطقة الشمالية ذات الأغلبية الصربية، وانسحبت من المنطقة بعد عملية أثارت توترات مع جمهورية صربيا المجاورة وانتقادات دولية.

وكانت شرطة كوسوفو قد اقتحمت النقطتين الحدوديتين ليلة الاثنين، وقام بعدها الصرب بإقامة الحواجز، وقتل رجل شرطة من أصل ألباني من كوسوفو في أعمال العنف التي تلت تلك الأحداث.

وقال المتحدث الأمني في بريشتينا إبراهيم سادريجو "لقد حققت القوات الخاصة الهدف وهو تمكين مسؤولي الجمارك من أداء عملهم".

وأوضح وزير الداخلية باجرام ريكسهبي في تصريحات لتلفزيون كوسوفو أن المعبرين يسيطر عليهما حاليا مسؤولو الجمارك المعينون من قبل حكومة كوسوفو، تدعمهم قوة (كفور) لحفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو).

مواطن من صرب كوسوفو يرفع علم صربيا ببلدة ميتروفيتشا المقسمة شمالي البلاد
(الفرنسية-أرشيف)
ضغوط أوروبية
وجاء الانسحاب بعد الضغوط التي مارسها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على كوسوفو لثنيها عن اتخاذ أي قرار أحادي الجانب
.

ورغم هدوء الأوضاع اليوم فإن العنف يهدد المحادثات الهشة بين الجانبين والتي بدأت في مارس/ آذار الماضي تحت رعاية الاتحاد الأوروبي.



وكانت كوسوفو التي انفصلت عن صربيا عام 2008 قد أصدرت أوامرها مساء للوحدات الخاصة في الشرطة بالسيطرة على معبرين حدوديين مع صربيا شمال كوسوفو الذي يعد أكبر جيب لأقلية الصرب.

وجرى انتشار الشرطة في إحدى نقطتي التفتيش، ولكن الصرب المحليين منعوها من الوصول لنقطة التفتيش الأخرى.

ويقاوم صرب كوسوفو بدعم من بلغراد سلطة بريشتينا منذ حرب كوسوفو عام 1999 ولم يحدث أي تغيير منذ إعلان الإقليم السابق استقلاله عام 2008.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أرسل بعثة (يولكس) في نفس العام لمساعدة الدولة الناشئة ذات الغالبية الألبانية على تطبيق حكم القانون خاصة فيما يتعلق بالشرطة والعدالة والجمارك. علما أن بعض السياسيين في كوسوفو يعتبرون البعثة قيدا على سيادة دولتهم.

وذكرت الصحيفة اليومية المحلية كوها ديتوري في موقعها على الإنترنت أن العملية "تعد أول محاولة من جانب بريشتينا لتأكيد سلطتها على إقليم كوسوفو بأسره".

وتأتى هذه الخطوة بعدما حظرت كوسوفو الأسبوع الماضي استيراد السلع الصربية ردا على فشل المفاوضات التي تهدف لتحرير التجارة بين صربيا وإقليمها السابق.

يُذكر أن نحو ستين ألف صربي يعيشون في شمال كوسوفو، وهم لا يعترفون بدولة كوسوفو وما زالوا يعتبرون بلغراد عاصمة لهم.

وكانت الغالبية الألبانية في كوسوفو قد أعلنت من جانب واحد في فبراير/ شباط 2008 الاستقلال عن صربيا على الرغم من المعارضة الشديدة من جانب بلغراد، التي تصر على أن الإقليم جزء من ترابها الوطني.

المصدر : وكالات

التعليقات