الانتهاكات توتر علاقة إيرلندا بالفاتيكان
آخر تحديث: 2011/7/25 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/25 الساعة 19:55 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/25 هـ

الانتهاكات توتر علاقة إيرلندا بالفاتيكان

قادة الكنيسة الكاثوليكية متهمون بالتستر على الانتهاكات التي يقترفها كهنة (الفرنسية)

استدعى الفاتيكان سفيره لدى جمهورية إيرلندا للتشاور عقب نشر تقرير عن  انتهاكات جنسية اقترفها قساوسة بحق أطفال في هذا البلد ذي الغالبية الكاثوليكية, واتهام دبلن للكنيسة الكاثوليكية بمحاولة التعتيم على تلك الانتهاكات التي شملت في السنوات الماضية دولا أخرى في أوروبا وكذلك الولايات المتحدة.

وقالت إذاعة الفاتيكان إن السفير المونسينيور جوزيبي ليانتزا استدعي إلى روما عقب نشر الحكومة الإيرلندية الأسبوع الماضي تقريرا عن تلك الانتهاكات, تزامن مع انتقادات حادة من الحكومة لموقف الفاتيكان من هذه القضية.

وتضمن التقرير المؤلف من 400 صفحة تفاصيل عن اتهامات ضد 19 كاهنا بانتهاكات جنسية على قاصرين في أبرشية كلوين جنوبي إيرلندا بين عامي 1996 و2009.

وبات الفاتيكان في موقف أكثر حرجا بما أن التقرير الذي كشف عن انتهاكات الكهنة ضد الأطفال والقصّر صدر عن حكومة دولة غالبية سكانها كاثوليك.

كيني اتهم الفاتيكان بتقديم
مصالح الكنيسة (الأوروبية)
توتر دبلوماسي
وبرر متحدث باسم الفاتيكان استدعاء السفير ليانتزا للتشاور بما سماه ردود الأفعال المفرطة على الانتهاكات التي تم كشفها في التقرير الذي أمرت به الحكومة الإيرلندية.

وكان المتحدث يشير تحديدا إلى تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإيرلندي إندا كيني, وتضمنت انتقادات حادة للفاتيكان.

واتهم كيني الفاتيكان بتقديم مصالح الكنيسة على مصالح الأطفال ضحايا الانتهاكات الجنسية, وقال إن التقرير الذي حمل عنوان "تقرير كلوين" (نسبة إلى الأبرشية التي حدثت فيها الانتهاكات) أظهر الفاتيكان كهيئة سلطوية معزولة.

كما اتهم كيني الفاتيكان بمحاولة إحباط تحقيق في تلك الانتهاكات التي سببت حرجا كبيرا لرأس الكنيسة الكاثوليكية, بما في ذلك البابا بنديكت السادس عشر.

وبينما قال المتحدث باسم الفاتيكان إن استدعاء السفير  يعبر عن رغبة في التعاون بجدية مع التحقيقات بشأن الانتهاكات الجنسية في إيرلندا, قال وزير الخارجية الإيرلندي إن بلاده تعتبر استدعاء السفير شأنا خاصا بالفاتيكان، لكنها لا تزال تنتظر جوابا منه على تقرير كلوين.

وفي وقت سابق, قال الفاتيكان إنه سيرد على التقرير في الوقت المناسب وبموضوعية.

وكان الفاتيكان قد شدد الإجراءات ضد مقترفي الانتهاكات الجنسية بعد الكشف عن سلسلة من الانتهاكات في أديرة تديرها الكنيسة في أوروبا والولايات المتحدة, كما أن البابا بنديكت السادس عشر طلب الصفح من الضحايا.

بيد أن منتقدين يؤكدون أن تلك الإجراءات لم تكن كافية, كما فشلت في معاقبة الكهنة الضالعين في التعتيم على الانتهاكات.

المصدر : وكالات

التعليقات