المروحية العسكرية التي تحطمت في منطقة بتشابوري (رويترز)

تحطمت مروحية تابعة للجيش التايلندي مما أسفر عن مقتل ثلاثة أفراد وجرح رابع ليرتفع بذلك عدد قتلى هذا النوع من الحوادث المتكررة في نفس المنطقة إلى 17 شخصا خلال تسعة أيام.
 
فقد أكد مصدر عسكري تايلندي اليوم أن مروحية عسكرية من طراز "بيل 21" تحطمت اليوم الأحد وهي تقوم بعملية إنقاذ لانتشال جثث ثلاثة أشخاص -بينهم مصور تلفزيوني- قضوا في حادث تحطم طائرة هليكوبتر من طراز بلاك هوك يوم الثلاثاء الماضي في إقليم بتشابوري غربي البلاد.
 
واللافت للنظر أن الطائرة التي تحطمت يوم الثلاثاء الماضي كانت هي الأخرى مكلفة بمهمة استعادة جثث خمسة عسكرين لقوا مصرعهم الأسبوع الماضي عندما تحطمت طائرة هليكوبتر كانت تقلهم بسبب الأحوال الجوية.
 
وأوضح المتحدث العسكري التايلندي أن الناجي الوحيد من حادث اليوم الأحد هو ميكانيكي أبلغ السلطات أن عطلا فنيا أصاب ذيل الطائرة وتسبب في عطل بالمحرك أسفر عن تحطم الطائرة.
 
وكانت محطات تلفزيونية تايلندية قد بثت صورا في وقت سابق اليوم لطائرة هليكوبتر تسقط وتشتعل فيها النيران في منطقة جبلية وعرة المسالك، وقد تم العثور على الطائرة في منطقة غابية على مقربة من الحدود مع ميانمار صبيحة يوم الجمعة الماضي أي بعد ثلاثة أيام من اختفائها.
 
يشار إلى أن الطائرتين اللتين تحطمتا في نفس المنطقة خلال الأيام الماضية كانتا تحلقان في أجواء ماطرة في مهام إنقاذ بسبب صعوبة وصول الفرق المختصة عن طرق البر إلى هذه المنطقة الوعرة.
 
بيد أن ارتفاع عدد حوادث الطائرات العسكرية التايلندية وتحديدا الهليكوبتر منها بدأ يثير القلق بشكل كبير.
 
فقد سقطت ثلاث طائرات من طراز بيل يو إتش خلال الفترة الواقعة بين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول 2008 إما بسبب سوء الأحوال الجوية وإما بسبب أعطال فنية، وتعتبر الطائرة التي سقطت اليوم الأحد هي الثالثة في غضون عشرة أيام.

يذكر أن القسم الأكبر من المروحيات العسكرية التايلندية التي تم استقدامها من الولايات المتحدة قديمة الطراز وتعود لحقبة الحرب الفيتنامية.

المصدر : وكالات