نفت طهران الأنباء التي تحدثت عن اغتيال عالم نووي إيراني مشيرة إلى أن القتيل طالب جامعي يعمل لصالح وزارة الدفاع في الوقت الذي اتهم مسؤول كبير الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء العملية.
 
وقد ذكرت وسائل إعلام محلية إيرانية اليوم الأحد أن خلطا وقع بين اسم درايوش رضائي -وهو عالم نووي إيراني- وداريوش رضائي نجاد الطالب الجامعي، الذي كان يحضر لدرجة الماجستير في مجال الكهرباء ويعمل لصالح وزارة الدفاع، ولقي مصرعه أمس السبت اغتيالا برصاص مسلحين مجهولين.
 
ووفقا لما نقل عن عميد جامعة نصر الدين الطوسي في طهران، لم يكن لرضائي نجاد أي أنشطة نووية، مشيرا إلى أن الأخير كان قد رشح قبل ثلاثة أعوام مع عشرين طالبا آخرين لنيل شهادة الماجستير في الجامعة.
 
وكان مسلحون قد هاجموا رضائي نجاد وأردوه قتيلا أمام منزله شرقي طهران وأصابوا زوجته، حيث سارع العديد من مصادر الإعلام المحلية لنشر نبأ اغتيال عالم نووي إيراني رغم أن مصادر رسمية في وزارة الداخلية الإيرانية قالت أمس إنها لم تتأكد بعد من هوية القتيل.
 
اتهامات
وفيما تواصل أجهزة الأمن الإيرانية تحقيقاتها، أدان رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) علي لاريجاني اغتيال رضائي نجاد محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية مقتله.
 
ونقلت مصادر إعلامية عن لاريجاني قوله في كلمة أمام البرلمان إن المغامرات الأميركية في المنطقة تلفظ أنفاسها الأخيرة مما يدفعها للجوء إلى الجماعات الإرهابية لتغطي على إخفاقاتها.
 

اقرأ أيضا:

البرنامج النووي الإيراني

وأضاف لاريجاني "أن العمل الأميركي الصهيوني الذي استهدف يوم أمس أحد النخب العلمية الإيرانية خير دليل على رغبه الولايات المتحدة بالسيطرة على العالم عبر إجراءات غير مشروعة"، داعيا القوى الأمنية لمواجهة مثل هذه الإجراءات بكل حزم وقوة.
 
وكان عالمان إيرانيان نوويان قد قتلا في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول من العام الماضي في ظروف مشابهة في طهران، وحملت الحكومة الإيرانية المخابرات الغربية والموساد الإسرائيلي مسؤولية الهجومين.

المصدر : وكالات