القوات الأفغانية اعتقلت العديد من المسلحين أثناء عملياتها بولاية هلمند (رويترز)

قتل 24 عنصراً من حركة طالبان اليوم السبت في عمليات شنتها القوات الأفغانية والدولية في ولايات غزني وفره وبغلان بأفغانستان، في حين سلّم 30 مسلحا أنفسهم وأعلنوا دعمهم للحكومة.

وذكرت وكالة باجهوك الأفغانية أن ثمانية مسلحين من طالبان على الأقل -بينهم خمسة باكستانيين- قتلوا في اشتباك فجر اليوم في غيلان جنوب غزني.

وقال مسؤول في الشرطة إن الاشتباك لا يزال مستمراً، وأفاد سكان محليون بأن 16 مقاتلاً من طالبان قتلوا حتى الآن.

وقتل ثمانية مسلحين وجرح تسعة آخرون خلال اشتباك مع الشرطة وسكان محليين غرب ولاية فره، كما قتل شرطي وجرح ستة مدنيين في الاشتباك.

وفي منطقة أخرى بالولاية قتل مسلحان برصاص قوات الشرطة الأفغانية.

وفي شمال ولاية بغلان قتل ستة مسلحين في اشتباك مع الشرطة بعدما هاجموا حاجزاً أمنياً. وقتل قيادي محلي من طالبان في عملية أمنية بمنطقة أخرى من الولاية.

واعتقل عشرة مسلحين في ولاية هلمند وصادرت القوات الأمنية الأفغانية كميات كبيرة من الأسلحة.

وفي ولاية بادغيس غربي البلاد، سلّم 30 مسلحا -بينهم ثلاثة قياديين- أسلحتهم وأعلنوا دعمهم للحكومة، وقدّمت لهؤلاء مساعدات مالية والوثائق اللازمة.

مسؤولية أمنية
من جانب آخر تولت الحكومة الأفغانية بشكل رسمي اليوم السبت المسؤولية الأمنية في عاصمة ولاية بلخ شمال البلاد، في إطار مسعى يهدف إلى بدء تسليم جميع المسؤوليات الأمنية إلى القوات الأفغانية بحلول العام 2014.

وسلمت القوات الألمانية بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) المسؤوليات الأمنية إلى القوات المحلية في مراسم حضرها مسؤولون حكوميون وعسكريون بارزون في مدينة مزار شريف وسط إجراءات أمنية مشددة.

وفي أول مرحلة من المقرر أن تتولى السلطة المسؤولية الأمنية لسبع مناطق بعد نحو عقد من الحرب في أفغانستان.

ومعظم الأماكن تشهد هدوءا نسبيا، ويسيطر الأفغان منذ فترة طويلة على المسؤولية الأمنية في تلك المناطق بمساعدة ضئيلة من القوات الأجنبية، إلا أن الكثير من المدنيين الأفغان يشككون في إمكانيات القوات الأفغانية على الأرض.

المصدر : وكالات