ميدفيديف (يمين) وبوتين أعلنا رغبتهما الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة (رويترز-أرشيف)

أظهر استطلاع للرأي أن شعبية أكبر زعيمين في روسيا تراجعت إلى أدنى مستوياتها في سنوات وذلك قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من مارس/آذار 2012.

وأشار كل من رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين -الذي يعد الزعيم الأعلى في روسيا- وخليفته في الرئاسة ديمتري ميدفيديف إلى أنهما قد يخوضان سباق الرئاسة العام القادم.

لكن شعبية بوتين انخفضت في يوليو/تموز إلى أدنى مستوى لها في ست سنوات لتصل إلى 68% طبقا لاستطلاع أجراه مركز ليفادا المستقل للأبحاث.

وظلت شعبية ميدفيديف -وهي عادة أقل بقليل من شعبية بوتين- دون تغيير خلال الشهر عند 66% وهو أدنى مستوى لها منذ بداية رئاسته.

وأصبح بوتين رئيسا للوزراء في 2008 ودفع بميدفيديف إلى الرئاسة بعد أن حال الدستور دون ترشحه لفترة رئاسة ثالثة. وأشار الاثنان بقوة إلى أنهما لن يتنافسا ضد بعضهما البعض في السباق الرئاسي.

وأجري استطلاع مركز ليفادا في الفترة من 15 إلى 19 يوليو/تموز وشمل 1600 شخص في 130 بلدة ومدينة في أنحاء البلاد.

وتشير استطلاعات أخرى إلى أن حزب روسيا المتحدة -الذي ينتمي إليه بوتين- يعاني أيضا تراجعا في شعبيته. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة تابعة للدولة أن الحزب الحاكم قد يفقد أغلبية الثلثين التي يتمتع بها في الانتخابات البرلمانية المقررة في ديسمبر/كانون الأول المقبل. 

المصدر : رويترز