الانفجار أوقع نحو عشرين جريحا (رويترز)

هز تفجير اليوم الجمعة مقار حكومية بينها مقر رئاسة الوزراء وسط العاصمة النرويجية أوسلو, مخلفا قتلى وجرحى وأضرارا مادية بالغة.

وقال مراسل الجزيرة عمار الحمدان إن الانفجار ناجم عن قنبلة, وهو ما أكدته لاحقا الشرطة النرويجية التي وصفته بالعمل الإرهابي. وقد أسفر الانفجار وفق حصيلة غير نهائية عن مقتل ما يصل إلى أربعة أشخاص وجرح عشرين آخرين.

وأشار إلى أنه جرى نقل رئيس الوزراء ينس شتولتنبرغ إلى مكان آخر, بينما كانت مصادر نرويجية ذكرت أن شتولتنبرغ لم يكن موجودا أصلا في مقر رئاسة الوزراء.

وكانت وكالة "أن تي بي" النرويجية قالت إن شتولتنبرغ لم يصب بأذى, دون أن توضح ما إذا كان موجودا في مكتبه لحظة الانفجار, بينما قال وزيران لفرانس برس إنه كان مقررا أن يزور رئيس الوزراء اليوم مناطق خارج أوسلو.

الانفجار خلف دمارا كبيرا (رويترز)
ونقل المراسل عن مصادر أمنية أنه عُثر على سيارة صغيرة متفحمة في موقع الانفجار مما يوحي بأنه كان هجوما مدبرا بالنظر إلى حجم الضرر في المباني التي دمر بعضها جزئيا, خاصة مبنى رئاسة الوزراء, وتحطم زجاج نوافذها وواجهاتها بالكامل.

وتابع مراسل الجزيرة أنه جرى إبعاد الصحفيين والجمهور عن موقع الانفجار تحسبا لوجود قنابل أخرى, بينما أغلقت قوات الأمن مداخل العاصمة ومخارجها, ومنعت خروج السيارات من المدينة، مضيفا أن فرقا متخصصة في البحث عن المتفجرات هرعت إلى المكان.

وقالت وكالة "أن تي بي" إن الانفجار حدث على الأرجح بين مكتب رئيس الوزراء ومقر وزارة النفط والطاقة.

وبالإضافة إلى المكاتب الحكومية, تضررت أيضا مكاتب تحرير لصحيفة "في جي" الشعبية, وفق ما قالت وسائل إعلامية نرويجية.

المصدر : الجزيرة