كلينتون تدعو الهند لدور قيادي بآسيا
آخر تحديث: 2011/7/21 الساعة 04:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/21 الساعة 04:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/21 هـ

كلينتون تدعو الهند لدور قيادي بآسيا

زيارة كلينتون إلى الهند هي الثانية لها منذ توليها منصبها (الفرنسية)

حثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الهند الأربعاء على لعب دور ريادي في آسيا وبذل المزيد للاندماج اقتصاديا مع جارتيها أفغانستان وباكستان.
 
وقالت كلينتون في كلمة لها بمدينة تشيناي بجنوب الهند إنه ينبغي على نيودلهي ممارسة نفوذ سياسي بما يضاهي قوتها الاقتصادية سريعة النمو.

وأضافت قائلة "ليس هذا وقتا يمكن فيه لأي منا أن ينظر إلى الداخل على حساب التطلع خارجيا، إنه وقت انتهاز فرص القرن الحادي والعشرين، وهو وقت الريادة".

وأوضحت أنه ينبغي للهند الانضمام إلى جهود مساعدة أفغانستان على بناء اقتصاد قوي وديمقراطية شاملة، ربما تكون حصنا في مواجهة التطرف العنيف.

وأضافت أنه يمكن للهند العمل مع باكستان وبقية جيرانها لتبني قواعد جديدة للقرن الحادي والعشرين لخفض الحواجز التجارية وتشجيع المشروعات الإقليمية مثل خط أنابيب غاز طبيعي مقترح يمتد من تركمانستان إلى الهند.

الشراكة

وصف مسؤولون أميركيون كلمة كلينتون بأنها خطاب رئيسي يوضح رؤية واشنطن للشراكة الأميركية الهندية في القرن الحالي
ووصف مسؤولون أميركيون كلمة كلينتون بأنها خطاب رئيسي يوضح رؤية واشنطن للشراكة الأميركية الهندية في القرن الحالي.

وقد أدرجت كلينتون عددا من المجالات التي يمكن أن تتعاون فيها الولايات المتحدة والهند تتراوح بين تكنولوجيا الطاقة النظيفة ومعالجة المخاوف بشأن برنامج إيران النووي.

لكنها قالت إن بوسع الهند عمل المزيد في مجالين رئيسيين هما الاضطلاع بدور قيادي في منطقة آسيا والمحيط الهادي، حيث تتبنى الهند بالفعل سياسة "النظر شرقا" واستغلال اقتصادها المزدهر البالغ حجمه 1.6 تريليون دولار لدعم جيران بينهم باكستان وأفغانستان.

كما اعتبرت الوزيرة الأميركية أن الهند والولايات المتحدة لهما مصالح وقيم مشتركة في آسيا بشأن كل شيء من الأمن البحري إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وتنظر الهند والولايات المتحدة بقلق إلى دور الصين الذي يزداد قوة ليس فقط في فنائها الخلفي وإنما أيضا في أنحاء العالم، حيث يمكنها الآن مزج قوتها الاقتصادية بالسياسية. ويقول محللون سياسيون إن واشنطن ترى في الهند القوة المقابلة للقوة الاقتصادية والعسكرية المتنامية للصين.

وتعد الهند أكبر مانح في المنطقة للمساعدات لأفغانستان بعدما تعهدت بملياري دولار للمساعدة في بناء طرق ومد خطوط للكهرباء، في محاولة لضمان نفوذ لها في بلد تعده حيويا لأمنها.

وتأتي زيارة كلينتون إلى نيودلهي -وهي الثانية لها منذ توليها منصبها- في إطار مساعي واشنطن الرامية لتوثيق علاقاتها مع القوة الصاعدة على الساحة الدولية اقتصاديا وسياسيا.
المصدر : وكالات

التعليقات