فسترفيله (يسار) قال إنه ليس من الذكاء الكشف عن توقيت الانسحاب (الفرنسية)

عارضت ألمانيا الإعلان الجهري عن خطة زمنية لانسحاب قواتها من أفغانستان، في وقت اعتقلت القوات البريطانية مواطنين بريطانيين اثنين للاشتباه في أنهما يُقاتلان مع حركة طالبان.

وقال وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله اليوم الخميس في مستهل زيارته لأفغانستان إنه لن يكون من الذكاء القول أين وفي أي شهر سيتم سحب أية قوات، معتبرا أن مثل هذا التصرف سيكون بمثابة دعوة للمسلحين لممارسة جرائمهم في تلك المناطق.

وأكد أن فصلا جديدا في السياسة الخارجية لبلاده تجاه أفغانستان سيبدأ هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن القوات الدولية ظلت عشرة أعوام في أفغانستان ولا يمكن أن تستمر لعشرة أعوام أخرى.

ويعتزم فيسترفيله لقاء الرئيس الأفغاني حامد كرزاي والقائد الجديد لقوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف)، الجنرال الأميركي جون آلن، في وقت لاحق اليوم.

وتدور المحادثات عن التسليم التدريجي لمسؤولية الأمن للأفغانيين والإعداد للمؤتمر الدولي بشأن أفغانستان المقرر عقده بمدينة بون الألمانية في الخامس من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وفي سياق متصل شددت السلطات الأفغانية إجراءات الأمن في هرات قبل نقل المهام الأمنية من القوة الإيطالية العاملة ضمن قوات إيساف إلى القوات الأفغانية.

وبهذا ستكون هرات في غربي أفغانستان رابع مدينة تُنقل المهام الأمنية فيها إلى الجانب الأفغاني وذلك بمشاركة القيادة العسكرية والسياسية الأفغانية والأجنبية.

اعتقال
من جانب آخر أكدت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الخميس أن رجلين ادعيا بأنهما مواطنان بريطانيان تم احتجازهما في أفغانستان.

وأكد متحدث باسم الوزارة أن القوات البريطانية احتجزت شخصين في أفغانستان ادعيا بأنهما من الرعايا البريطانيين، مشيرا إلى أنه لا يستطيع التعليق أكثر في هذه المرحلة.

وزارة الخارجية البريطانية أكدت أيضاً احتجاز بريطانيين، وقالت إن موظفي السفارة البريطانية في كابل يقدمون المساعدة القنصلية لهما، من دون أن تحدد مكان وتوقيت اعتقالهما.

غير أن صحيفة "صن" البريطانية كشفت أن الشخصين يحملان جنسية مزدوجة أفغانية بريطانية واعتقلا في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان.

من جهتها قالت جريدة التايم إن الاعتقال جاء استباقا لهجمات محتملة ضد المصالح البريطانية، مشيرة إلى أن العملية تمت قرب الحدود الإيرانية في إطار حملة غير مسبوقة ضد الإرهاب، حسب تعبيرها.

ويأتي احتجاز البريطانيين في أفغانستان بعد أقل من 24 ساعة على قيام القوات البريطانية بتسليم المسؤولية الأمنية لمدينة لشكرغاه عاصمة ولاية هلمند للقوات الأفغانية.

المصدر : وكالات