طالبان تنفي وفاة الملا عمر
آخر تحديث: 2011/7/20 الساعة 09:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/20 الساعة 09:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/20 هـ

طالبان تنفي وفاة الملا عمر

صورة أرشيفية للملا عمر تعود إلى ما قبل العام 2003 (رويترز)

نفت حركة طالبان في أفغانستان بشكل قاطع ما تردد عن وفاة زعيمها الملا محمد عمر، بالتزامن مع الاستعدادات لتسليم المهام الأمنية في مدينة لشكرغاه للقوات الحكومية، وسط توتر في العديد من المناطق الأفغانية.
 
فقد أكد المتحدثان باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد ومحمد قاري اليوم الأربعاء أن هواتفهما المحمولة اخترقت وأرسلت عن طريقها رسائل نصية كاذبة تعلن وفاة الملا محمد عمر.
 
ونقلت وكالة رويترز عن مجاهد قوله في اتصال هاتفي إن هذا الاختراق من عمل المخابرات الأميركية، وهدد بالانتقام من القائمين على تشغيل شبكة الهاتف النقال في أفغانستان.
 
وكانت شائعات قد راجت في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء بالتوقيت المحلي لأفغانستان تفيد بوفاة الملا عمر بعد ورود رسائل نصية على الهاتف المحمول من قيادي في الحركة.
 
يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها إعلان وتكذيب خبر وفاة الملا عمر الذي يعتبر واحدا من أهم المطلوبين على اللائحة الأميركية لمكافحة الإرهاب، مع العلم أن مصادر عديدة أكدت أن الزعيم الطالباني وبسبب ظروف اختفائه لا يتابع عمليات الحركة التي باتت من مهام القادة الميدانيين.
 
من عمليات تدريب القوات الأفغانية
هجوم بقندهار
وتأتي تلك المستجدات في وقت قال فيه مسؤولون محليون إن معركة بالأسلحة النارية نشبت بعد أن اقتحم مسلحون مركزا للشرطة في مدينة قندهار المضطربة بجنوب أفغانستان صباح اليوم الأربعاء.
 
وقال متحدث باسم حاكم ولاية قندهار إنه وقعت إصابات بين الشرطة، في حين قال المكتب الإعلامي الحكومي لقندهار في موقع تويتر إن رئيس مركز الشرطة قتل في الهجوم.
 
في غضون ذلك تستعد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) العاملة في إطار القوات الدولية للمساعدة على تثبيت الأمن والاستقرار في أفغانستان (إيساف) لتسليم المهام الأمنية في مدينة لشكرغاه جنوب غرب البلاد إلى القوات الحكومية الأفغانية.
 
يشار إلى أن لشكرغاه هي واحدة من سبع مناطق بدأت فيها عملية تسليم المهام الأمنية منذ يومين بتسليم ولاية باميان الهادئة أمنيا، في حين تعتبر لشكرغاه اختبارا حقيقيا للحكومة الأفغانية باعتبارها عاصمة لولاية هلمند التي تعتبر من معاقل حركة طالبان.
 
وكانت الولاية نفسها قد شهدت أمس الثلاثاء حادثا فريدا من نوعه عندما سمّم شرطي سبعةً من زملائه كانوا يحرسون نقطة تفتيش خارج مدينة لشكرغاه قبل أن يفر بسيارة للشرطة حاملا أسلحة زملائه الذين توفوا جميعا.
 
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الحادث بيد أن مصادر محلية شككت في هذا الإعلان ورجحت تورط منشقين عن الجيش والشرطة في هذا النوع من العمليات التي بدأت تتزايد في الآونة الأخيرة.
 
غزني
وفي ولاية غزني جنوب العاصمة كابل، قال رئيس مديرية الشرطة الأولى سيد هاشم إن شخصين قتلا وجرح 17 آخرون في انفجارين الثلاثاء بغزني.
 
وأضاف المسؤول الأمني أن الحادث الأول نجم عن انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق، في وقت وقع الحادث الثاني بعد دقائق إثر انفجار قنبلة كانت مخبأة في حاوية للقمامة بعد توافد الناس على موقع الانفجار الأول لمساعدة المصابين.
 
وعلى الحدود مع باكستان، أكدت مصادر رسمية باكستانية مقتل أربعة وجرح اثنين آخرين عبر الحدود في جنوب وزيرستان إثر إطلاق 20 قذيفة هاون من الأراضي الأفغانية أصابت ثلاث منها حاجزاً للجيش الباكستاني بمنطقة أنغور آدا.
المصدر : وكالات

التعليقات