إيران تنفي مهاجمة الأميركيين بالعراق
آخر تحديث: 2011/7/2 الساعة 20:08 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/2 الساعة 20:08 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/1 هـ

إيران تنفي مهاجمة الأميركيين بالعراق

وحيدي وصف الاتهامات الأميركية بأكاذيب لتبرير سياسات غيتس (الفرنسية-أرشيف)

نفى وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي تصريحات نظيره الأميركي السابق روبرت غيتس بشأن ضلوع إيران بإلحاق الخسائر بالجيش الأميركي في العراق، ووصفها بأنها "أكاذيب متكررة ومزاعم تبعث على السخرية".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن وحيدي قوله إن "هذه الأكاذيب والمزاعم تأتي لتبرير السياسات والإجراءات التي اتخذها غيتس خلال فترة توليه مسؤولية وزارة الدفاع الأميركية".

وأضاف وحيدي أن كبار المسؤولين العسكريين في أميركا ادعوا قبل 10 سنوات أن إيران ستحصل على السلاح النووي في غضون عام إلى 3 أعوام، وقد مرت سنوات على هذا الادعاء ولم يحصل أي شيء لذا كرروا مزاعمهم الكاذبة مرة أخرى، حسب تعبيره.

وأكد أن المسؤولين الأميركيين بمن فيهم وزير الدفاع لا يمكن أن يحلوا محل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اعترفت في العديد من المناسبات بعدم انحراف برنامج إيران النووي.

وأوضح أن الإدارة الأميركية مطالبة بإعادة النظر بصورة أساسية في سياساتها وأساليبها بدلا من توجيه الاتهامات إلى الآخرين، لأن السبب الرئيسي وراء فشل المخططات الأميركية بالمنطقة، بخاصة في العراق وأفغانستان، يعود إلى سياسات أميركا الخاطئة، حسب تعبيره.

وقال الوزير الإيراني إن "شعوب المنطقة ترفض وجود العناصر والعملاء الأمنيين على أراضيها، والشعب العراقي غير مستثنى من هذه القاعدة".

وكان وزير الدفاع الأميركي اتهم إيران مؤخراً بأنها ضالعة بإلحاق الخسائر لدى جيش بلاده في العراق.

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن شحنات الأسلحة الإيرانية ستزيد من صراع الظلّ بين طهران وواشنطن لكسب تأثير أكبر في الشرق الأوسط خاصة بعد سقوط حلفاء لواشنطن بسبب الثورات العربية
أسلحة إيرانية
وفي سياق متصل نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين اليوم السبت أن الحرس الثوري الإيراني زود حلفاء طهران في العراق وأفغانستان بذخائر جديدة وفتاكة بهدف تسريع الانسحاب الأميركي من البلدين.

ونقلت عن المسؤولين قولهم إن الحرس الثوري هرّب قذائف متفجرة مرتبطة بصواريخ إلى المليشيات العراقية الحليفة له، وقد أدت تلك الأسلحة بالفعل إلى مقتل جنود أميركيين.

كما اتهم المسؤولون الأميركيون الحرس الثوري بتزويد حركة طالبان بصواريخ بعيدة المدى مما يزيد من قدرتها على ضرب مواقع أميركية أو مواقع أخرى تابعة لقوات التحالف من مناطق أكثر أمناً.

وقال المسؤولون الأميركيون إنهم تمكنوا خلال الأشهر الماضية من تتبع الصواريخ البعيدة المدى التي تملكها طالبان والتي تضاعف المدى الذي تصله صواريخها من أجل إصابة أهداف تابعة للحلف الأطلسي، وقالوا إن طريقة صنع الصواريخ ومكان العثور عليها تؤكد أن مصدرها من إيران.

وقالت الصحيفة إن شحنات الأسلحة الإيرانية ستزيد من صراع الظلّ بين طهران وواشنطن لكسب تأثير أكبر في الشرق الأوسط خاصة بعد سقوط حلفاء لواشنطن بسبب الثورات العربية، في وقت تسعى فيه إيران إلى تحقيق نصر سياسي من الأزمة وجعل الانسحاب الأميركي أسرع ومؤلماً أكثر.

وأشارت إلى أن إيران كثفت في الأشهر الأخيرة أنشطتها في  مجالي الاستخبارات والدعاية في مصر والبحرين واليمن حيث سقط الزعماء الموالون لأميركا أو يتعرضون لضغط شديد.

وكانت إيران قد نفت أن تكون قد نقلت أي أسلحة قائلة إن ذلك حجة تستخدمها واشنطن لتبرير سقوط عدد كبير من جنودها.

ونفى مسؤولون إيرانيون الأسبوع الماضي أن يكون الحرس الثوري قد لعب أي دور في العراق أو أفغانستان، واتهموا أميركا باختلاق هذه الروايات لتبرير الاحتفاظ بوجود عسكري أميركي في المنطقة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات