أعلنت الشرطة البريطانية العثور على الصحفي البريطاني شين هوري مقتولا بظروف غامضة في منزله في منطقة واتفورد، والصحفي المقتول من أوائل من أثاروا فضيحة التنصت في صحيفة نيوز أوف ذي وورلد التابعة لإمبراطور الإعلالم روبرت مردوخ.

وكان الصحفي هوري يعمل في الصحيفة المذكورة وقد اتهم  مستشار رئيس الوزراء البريطاني للاتصالات بأنه شجعه علي القيام بعمليات التصنت على هواتف آلاف البريطانيين.

وقد قطع رئيس الوزراء البريطاني, ديفيد كاميرون جولة كان يقوم بها في أفريقيا ليعود إلى لندن على خلفية تداعيات فضيحة التنصت.

وكان مساعد قائد شرطة لندن جون يتس قدّم استقالته بعد يوم من استقالة رئيسه. وقال يتس إن سبب زج اسمه في الفضيحة هو دوره كمسؤول مكافحة الإرهاب.

جاء ذلك بعد أن أطاحت قضية التنصت على هواتف البريطانيين وبريدهم الإلكتروني التي تورطت فيها صحيفة نيوز أوف ذي وورلد بمفوض شرطة لندن بول ستيفنسون على خلفية اتهامات له بتلقي رشا، في وقت أفرجت فيه الشرطة بكفالة عن ريبيكا بروكس رئيسة التحرير السابقة للجريدة بعد استجوابها في الفضيحة التي تحيط بالمجموعة الإعلامية التابعة لروبرت مردوخ.

في الوقت نفسه يتابع الشارع الأميركي التحقيقات التي بدأتها السلطات الفدرالية الأميركية في معلومات تحدثت عن احتمال تورط الشبكة الإعلامية لروبرت مردوخ في عمليات تنصت على هواتف عائلات ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر. كما تثير هذه المعلومات تساؤلات في الولايات المتحدة عن طبيعة العلاقة بين الإمبراطوريات الإعلامية والسياسيين الأميركيين.

من جهة أخرى اخترق قراصنة الموقع الإلكتروني لصحيفة صن
البريطانية الأكثر مبيعا والمملوكة أيضا لقطب الإعلام مردوخ وقاموا بتغيير الصحيفة الأولى لإظهار خبر كاذب عن وفاته.

ووجه القراصنة انتباه الزائرين إلى صفحة جماعة القرصنة الإلكترونية "لولز سيكيورتي" على موقع تويتر والتي برز اسمها بعد عدة هجمات على المواقع الإلكترونية لشركة سوني كورب ووكالة المخابرات المركزية الأميركية وقناة فوكس التلفزيونية التابعة لشركة نيوز كورب.

المصدر : الجزيرة + رويترز