دول غربية تعتقد أن إيران ربما تعمل سرا على  صنع سلاح نووي (رويترز)

قالت إيران اليوم الثلاثاء إنها بصدد تركيب أجهزة جديدة للطرد المركزي أكثر كفاءة لتسريع وتيرة تخصيب اليورانيوم في منشآتها النووية, متحدية بهذه الخطوة مطالبات غربية لها بوقف برنامجها النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية رامين مهمان باراست في مؤتمر صحفي إنه يجري العمل على تركيب أجهزة الطرد المركزي التي قال إنها أفضل وأسرع.

وأشار إلى أن بلاده أعلنت عن الأجهزة الجديدة, وأن كل ذلك يخضع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف أن الوكالة على علم بأن أنشطة بلاده النووية -التي نعتها بالسلمية- تواصل تقدمها, مشيرا في الأثناء إلى أنه لم يحدث أي تطور جديد فيما يتعلق بالمحادثات مع القوى النووية بشأن الملف النووي.

وكانت وكالة رويترز ذكرت الأسبوع الماضي أن إيران تركب نموذجين جديدين أكثر تطورا لأجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.

وفي الثامن من الشهر الماضي, تحدث رئيس الوكالة الذرية الإيرانية فريدون عباسي عن قرب تركيب 164 جهازا جديدا للطرد المركزي، دون تقديم معلومات عن الأجهزة الجيدة.

وأعلن عباسي بالمناسبة أن بلاده ستزيد إنتاجها من اليورانيوم المخصب محليا بنسبة 20%, وأنها ستنقل عمليات الإنتاج من مركز نطنز وسط البلاد إلى منشأة "فوردو" الأصغر حجما على مسافة 150 كيلومترا تقريبا جنوبي العاصمة طهران.

وبسبب رفضها وقف التخصيب, تعرضت إيران لأربع جولات من العقوبات الأممية, كما فرضت عليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات منفردة يستهدف قسم منها قطاعات حساسة بإيران كالطاقة والمصارف.

سفن إلى الأطلسي
على صعيد آخر, قال قائد البحرية الإيرانية حبيب الله سياري إن بلاده قد ترسل سفنا إلى المحيط الأطلسي.

إحدى السفن الإيرانية التي عبرت
قناة السويس في فبراير/ شباط الماضي (رويترز)
ولم يوضح سياري في تصريحات نقلتها عنه صحيفة كيهان أي موقع بالأطلسي يمكن أن ترسل إليه تلك السفن الحربية. بيد أنه قال إن إرسال سفن إلى الأطلسي يأتي ضمن برنامج للانتشار بالمياه الدولية.

وتابع المسؤول العسكري الإيراني أنه ينتظر "موافقة نهائية" قبل إصدار أمر بإرسال سفن حربية للأطلسي.

وقال أيضا إن نشر سفن حربية, بما فيها الغواصات بالبحرين الأحمر والمتوسط وفي قناة السويس والمحيط الهندي, يظل على أجندة البحرية الإيرانية. 

ووفقا لقائد البحرية, فإن السفن التي سترسل لمواقع بعيدة ستزود بصواريخ بحر بحر من طراز "نور" إيرانية الصنع يصل مداها إلى مائتي كيلومتر.

كانت وكالة الأنباء شبه الرسمية (فارس) ذكرت الشهر الماضي أن طهران أرسلت غواصات إلى البحر الأحمر في أول عملية انتشار من هذا النوع بهدف جمع المعلومات, وتحديد مواقع السفن الحربية التابعة للدول الأخرى.

ونسبت لمسؤول حكومي أن الغواصات اصطحبت سفنا حربية لمكافحة القرصنة بخليج عدن قبل أن تصل إلى البحر الأحمر مطلع يونيو/ حزيران، ولكن الوكالة لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن عدد تلك الغواصات أو قدراتها.

وفي فبراير/ شباط الماضي, أرسلت البحرية الإيرانية سفنا حربية إلى الساحل السوري على البحر المتوسط مرورا بالأحمر وقناة السويس مما أثار انتقادات من قبل إسرائيل التي وصفت التحرك الإيراني بالاستفزازي.

المصدر : وكالات