الهجوم على قافلة الحرية أدى لتوتر العلاقات مع تركيا منذ منتصف 2010 (الجزيرة)
ذكرت صحيفة إسرائيلية أن وزارة الدفاع الإسرائيلية تدعم إصلاح العلاقات مع تركيا، وبما في ذلك الاعتذار لأنقرة عن الهجوم الإسرائيلي المسلح على قافلة الحرية التي كانت تحمل مساعدات إنسانية في طريقها إلى غزة عام 2010.

وقالت صحيفة هآرتس في عددها الصادر اليوم الأحد إن مسؤولي وزارتي الدفاع والعدل الإسرائيليتين اقترحوا في الأسابيع الأخيرة التخلص من الملاحقة القانونية من قبل منظمات حقوق الإنسان التركية عبر تقديم اعتذار.

وكان مسؤولون إسرائيليون -ومنهم وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان- قد صرحوا بأن إسرائيل لن تعتذر عن الهجوم، محذرين من أن أي إجراء من هذا القبيل سيكون مهينا.

وكانت العلاقات بين الحليفين السابقين قد توترت عقب مهاجمة قوات الكوماندوز الإسرائيلية عام 2010 أسطول الحرية مما أسفر عن مقتل تسعة ناشطين أتراك كانوا في طريقهم إلى غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع.

وطالبت أنقرة باعتذار رسمي من تل أبيب، لكن إسرائيل ما زالت مصرة على الرفض، خشية أن يعرض هذا الاعتذار عناصر في قواتها للمحاكمة، كما يرى مراقبون.

المصدر : الفرنسية