أردوغان ينوي زيارة غزة
آخر تحديث: 2011/7/17 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/17 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/17 هـ

أردوغان ينوي زيارة غزة

أردوغان في خطاب سابق أمام البرلمان (رويترز)

يعتزم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان زيارة قطاع غزة خلال الأسبوعين المقبلين للقاء عدد من مسؤولي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وسط تحذيرات إسرائيلية من تداعيات هذه الزيارة على تحسين العلاقات المتوترة بين الطرفين.
 
فقد نقلت مصادر إعلامية إسرائيلية أن أردوغان طلب من السلطات المصرية السماح له بالوصول إلى قطاع غزة في إطار زيارة مقررة له إلى مصر أواخر الشهر الحالي، مشيرة إلى أن السلطات المصرية لم تقدم بعد ردها النهائي على الطلب التركي.
 
وأوضحت المصادر نفسها نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أن هذه الزيارة ستمس على الأرجح احتمالات إعادة العلاقات بين الطرفين المتوترة منذ هجوم البحرية الإسرائيلية على سفينة مرمرة التركية التي كانت ضمن قافلة أسطول الحرية/1.
 
أوغلو في حديث سابق مع الجزيرة نت
الاعتذار أولا
من جهة أخرى دعا وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إسرائيل إلى استغلال الزخم الإيجابي الراهن من أجل تحسين العلاقات بين البلدين تجنبا لتعقيد الموقف.
 
وأكد أوغلو في حديث لصحيفة معاريف ضرورة تسوية قضية الاعتذار والتعويضات المستحقة لأسر الضحايا الذين سقطوا أو أصيبوا على متن السفينة "مرمرة" التركية العام الماضي.
 
وأفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الأحد بأن "الدوائر الأمنية الإسرائيلية المختصة تؤيد فكرة تقديم اعتذار إلى تركيا عن أحداث السفينة مرمرة من أجل إنهاء أزمة العلاقات مع أنقرة، وتجنبا لتقديم دعاوى قضائية من جانب منظمات تركية ضد ضباط في الجيش الإسرائيلي.
 
يشار إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان كان قد اتهم في تصريحات إعلامية في العاشر من الشهر الجاري رئيس الوزراء التركي بأنه "أوصد الباب" أمام أي مصالحة مع إسرائيل بسبب إصراره على مطالبة تل أبيب بإنهاء الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة، والاعتذار عن اقتحام السفينة مرمرة في مايو/أيار 2010.
 
السفينة مرمرة في خليج إسطنبول
محادثات
بيد أن مسؤولين إسرائيليين كشفوا أن أنقرة وتل أبيب تبادلتا مؤخرا عددا من المقترحات لنزع التوتر الحاصل في العلاقات الثنائية وذلك خلال اجتماعات ثنائية عقدت على مستوى منخفض في نيويورك وجنيف.
 
وفي هذا الخصوص قال أمين مجلس الوزراء الإسرائيلي تسيفي هاوزر الأسبوع الماضي إن المفاوضات مع تركيا متواصلة معربا عن أمله في التوصل لما أسماها صيغة تعويض لتسوية الخلاف.
 
وفي نفس السياق توقع مسؤولون إسرائيليون أن يصدر تقرير الأمم المتحدة الخاص بقطاع غزة في السابع والعشرين من الشهر الجاري متضمنا عبارات تؤيد الحصار على خلفية حق إسرائيل بمنع حركة حماس من تهريب الأسلحة للقطاع، وبالتالي فإن هذا التقرير سيعزز الموقف الإسرائيلي في محادثاته مع تركيا.
 
يشار إلى أن أردوغان كان قد جدد في خطاب له أمام البرلمان التركي في الثامن من الشهر الجاري مطالبته إسرائيل بتعويضات عن قيام جنودها بقتل ناشطين كانوا على سفينة مرمرة، والعمل على رفع الحصار عن غزة، مشيرا إلى أن حكومته لن تقبل بنتائج تقرير لجنة الأمم المتحدة الخاص بالحصار الإسرائيلي على القطاع.
المصدر : وكالات

التعليقات