مقتل خمسة جنود أجانب بأفغانستان
آخر تحديث: 2011/7/13 الساعة 16:46 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/13 الساعة 16:46 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/13 هـ

مقتل خمسة جنود أجانب بأفغانستان

جنود أفغان يحرسون منزل أحمد والي كرزاي في قندهار بعد اغتياله (رويترز)

قالت القوة الدولية العاملة بأفغانستان إن خمسة من جنودها قُتلوا بينما جُرح عدد من الأفغان اليوم الأربعاء في هجوم انتحاري بولاية كابيسا الواقعة إلى الشمال الشرقي من العاصمة كابل.

وذكرت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) التي تعمل تحت إمرة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في رسالة قصيرة على الهاتف الجوال أن هجوما انتحاريا في شرقي أفغانستان أسفر عن مقتل خمسة من جنود إيساف.

وقال حاكم مقاطعة تقب في ولاية كابيسا في وقت سابق إن ثلاثة جنود أجانب لقوا مصرعهم في الهجوم، وإن اثنين من المدنيين الأفغان وشرطياً جُرحوا.

وكان متحدث باسم إيساف أكد في وقت سابق أيضا حدوث هجوم انتحاري في كابيسا أدى إلى وقوع ضحايا أجانب، لكنه امتنع عن الإدلاء بتفاصيل عن الحادث أو جنسيات الجنود.

غير أن وكالة رويترز للأنباء ذكرت أن معظم القوات المتمركزة في تقب، التي تبعد حوالي 50 كيلومترا عن العاصمة الأفغانية، من الفرنسيين.

وفي جنوب البلاد، نجا حاكم ولاية هلمند من انفجار في ولاية قندهار بينما كان في طريقه للمشاركة في تشييع جنازة الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني حامد كرزاي الذي تقدم المشاركين في الجنازة.

وقال بيان صادر عن حاكم الولاية محمد قلب منغل إن قنبلة تم التحكم بها عن بعد انفجرت عند مرور موكبه مما أدى إلى إصابة اثنين من حراسه بجروح طفيفة.

في غضون ذلك أفادت وكالة رويترز بأنه دوى انفجاران في مدينة قندهار بعد وقت قصير من دفن الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني.

وأضافت أنه لم يتضح على الفور سبب الانفجارين أو مكان وقوعهما أو ما إذا كان هناك أي ضحايا.

كرزاي أثناء مواراة أخيه الثرى (رويترز)
كرزاي الحزين
ووسط إجراءات أمنية مشددة تقدم الرئيس الأفغاني آلاف المشيعين اليوم الأربعاء في جنازة أخيه غير الشقيق أحمد والي كرزاي الذي دفن في قرية كرز على بعد نحو 20 كيلومترا من مدينة قندهار، وهي مسقط رأس العائلة.

وأجهش كرزاي بالبكاء لدى دفن أخيه، كما ساعد في نقل رفات أخيه إلى مثواه الأخير، وفشلت جميع محاولات الأصدقاء والمقربين في تهدئة كرزاي أو إخراجه من حفرة القبر وسط حزن وبكاء الحشود.

وقتل الحارس الشخصي محمد سردار -وهو عضو كبير في فريق الأمن المسؤول عن حراسة أسرة كرزاي- أحمد والي الذي يُعدّ واحدا من أكثر الرجال نفوذا وإثارة للجدل في جنوب أفغانستان في منزله في مدينة قندهار، قبل أن يقتله هو الآخر حراس آخرون لكرزاي بعد ذلك بلحظات.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الحادث الذي يعتبر واحدا من أبرز الاغتيالات خلال العقد الأخير، وكانت طالبان أعلنت من قبل مسؤوليتها عن هجمات شككت أجهزة الأمن في ضلوعها بها.

انتحاري آخر
ميدانيا أيضا، فجر انتحاري نفسه في قاعدة عسكرية مشتركة للقوات الأفغانية والدولية وسط البلاد، مما أدى -حسب إعلان السلطات الأفغانية- إلى مقتل الانتحاري، في حين ذكرت طالبان أن الحادث أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف الجيش الأفغاني والقوات الأجنبية.

ونقلت وكالة باجهووك الأفغانية للأنباء عن شهيد الله شهيد المتحدث باسم حاكم ولاية مايدان ورداك بوسط أفغانستان أن سائقا حاول الدخول إلى القاعدة العسكرية في مقاطعة سيد آباد، لكن الأجهزة الأمنية أمرته بالتوقف خارج البوابة.

وقال شهيد إن السائق رفض التوقف ففتحت النيران باتجاهه وإذ به يفجر نفسه، مما أدى إلى مقتله من دون التسبب في أي خسائر أخرى في الأرواح.

لكن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد قال إن عددا من القتلى سقطوا في الهجوم الانتحاري الذي استهدف جنود الكتيبة 88 في الجيش الوطني الأفغاني والقوات الدولية.

المصدر : الجزيرة + رويترز

التعليقات