من مظاهرات جلال أباد الاثنين (الفرنسية) 

نظم مئات الأفغان مسيرة في شرق وجنوب أفغانستان أمس الاثنين مطالبين برد عسكري على أسابيع من القصف الباكستاني، يأتي ذلك وسط توترات أمنية متصاعدة على الحدود المشتركة بين باكستان وأفغانستان.

وأفادت مصادر محلية أفغانية بأن نحو 700 شخص شاركوا في مظاهرة في لشكركاه عاصمة إقليم هلمند جنوبي البلاد، في حين قالت مصادر أخرى إن 400 متظاهر خرجوا في مسيرة بجلال آباد.

وتوترت العلاقات بين البلدين نتيجة أسابيع من القصف بقذائف المورتر تقول كابل إنه أسفر عن مقتل 42 مدنيا أفغانيا على الأقل وإصابة عشرات آخرين.

ورفضت باكستان ما قالت إنه مزاعم أفغانستان عن قصف واسع النطاق عبر الحدود، وقالت إن "عددا محدودا من القذائف" ربما تكون سقطت بشكل غير مقصود عبر الحدود عندما كانت تتعقب مسلحين هاجموا قواتها المسلحة.

وأعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن بلاده لن ترد بالقوة العسكرية، متجاهلا بذلك وزيري الدفاع والداخلية اللذين طلبا الإذن بالرد.

ويوم الأحد قال القائد العسكري الأميركي ديفيد رودريغيز، إن القوات الأجنبية بأفغانستان قلقة من القصف الباكستاني المتواصل، وإنها تجتمع مع القوات الباكستانية "لمنع حدوث إطلاق نار بلا داع في المستقبل".

المصدر : وكالات