صورة أرشيفية للعبّارة "بلغاريا" (الفرنسية)

ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلا عن مسؤول طوارئ محلي أن عدد ضحايا حادث غرق عبَّارة سياحية ارتفع اليوم الاثنين إلى 41 قتيلا، مع فقدان الأمل في العثور على مزيد من الناجين.

من جانبه قال وزير الطوارئ الروسي سيرجي شويجو اليوم الاثنين إن العبَّارة التي غرقت في نهر الفولغا تجاوزت حمولتها المقررة، إذ كانت تحمل 208 أشخاص.

وأبلغ شويجو الرئيس ديمتري ميدفيديف أنه ليس هناك أمل تقريبا في العثور على مزيد من الناجين، وتابع أنه جرى إنقاذ ثمانين شخصا.

وقال ميدفيديف متحدثا بمقره في جوركي خارج موسكو إن روسيا تعلن غدا الثلاثاء يوم حداد، مضيفا أن حادث العبَّارة لم يكن ليحدث لو اتخذت إجراءات السلامة بشكل صحيح.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء أن عمال إنقاذ يتفقدون حطام العبَّارة الغارقة رصدوا أكثر من مائة جثة بداخلها أثناء انتشالهم ثماني جثث اليوم.

غير أن وكالة إنترفاكس نقلت عن خدمة محلية للبحث والإنقاذ قولها اليوم إن جثث نحو 110 أشخاص بينهم ثلاثون طفلا لا تزال في حطام العبَّارة.

وذكرت وسائل إعلام روسية أنه يعتقد أن ستين طفلا كانوا من بين ركاب الباخرة السياحية. وقال ناجون إن نحو ثلاثين طفلا كانوا متجمعين في قاعة ألعاب قبل دقائق من غرقها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الطواريء إيرينا أندريانوفا إنه تأكد وفاة تسعة أشخاص، وعثر على جثة سيدة أمس.

ونقلت وكالة أنباء إيتار تاس الروسية عن مصدر أمني أن سبب الغرق ما زال مجهولا، وأن الحادثة وقعت بعد ثلاث ساعات على مغادرة السفينة مدينة تتار إلى مدينة قازان بجمهورية تتارستان الروسية.

وكانت العبَّارة "بلغاريا" التي بُنيت عام 1955 من طابقين، قد غرقت في غضون دقائق معدودة أثناء هبوب عاصفة على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من أقرب شاطئ في منطقة يصل عمق نهر الفولغا فيها نحو عشرين مترا، طبقا لراديو إيكو موسكفي الروسي. وكان على متن السفينة نحو مائتي شخص.

المصدر : الألمانية,الجزيرة + رويترز