أوغلو يبحث في طهران الشأن السوري
آخر تحديث: 2011/7/10 الساعة 19:53 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/10 الساعة 19:53 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/10 هـ

أوغلو يبحث في طهران الشأن السوري

أوغلو يزور إيران بعد محادثات أجراها في السعودية (رويترز)

يزور وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو اليوم الأحد إيران لإجراء محادثات تتركز خصوصا على الشأن السوري. ويأتي ذلك بعد محادثات تمت بين أوغلو ونظيره السعودي الأمير سعود الفيصل في الرياض تناولت الأوضاع في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية التركية سلجوق أونال إن أوغلو كان من المقرر أن يعود إلى تركيا بعد اجتماعه بنظيره السعودي أمس السبت، إلا أنه يعتزم الآن مواصلة جولته للمناطق الإقليمية الساخنة إلى غاية الثلاثاء.

ويجري زعيم الدبلوماسية التركية محادثات في طهران مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي في وقت متأخر من مساء الأحد ومع زعماء إيرانيين آخرين غدا الاثنين.

وكشف سلجوق أونال أن المحادثات ستتطرق للوضع في سوريا وفي دول عربية أخرى مثل البحرين، إضافة إلى التطورات التي تشهدها ليبيا، معتبرا أن الزيارة تشكل فرصة لنقل وجهة النظر التركية بخصوص هذه القضايا.

كما أكد أونال أن محادثات أوغلو في السعودية ركزت على الاضطرابات في المنطقة وخاصة في سوريا. وذكرت وكالة الأناضول بدورها أن الوزير التركي اجتمع أيضا بالملك عبد الله بن عبد العزيز.

ومن جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أنه سيتباحث مع نظيره التركي في طهران بشأن الأحداث الجارية في سوريا، وأضاف أن تقريب وجهات النظر بين بلاده وتركيا من شأنه أن يخدم الاستقرار في المنطقة.

وعن العلاقات الإيرانية السعودية، اعتبر علي أكبر صالحي أن هذه العلاقة بحاجة إلى إصلاح، مشيرا إلى أن مصدر الخلاف بين طهران والرياض هو التباين السياسي بين البلدين حيال ما يجري في المنطقة من ثورات وتحركات شعبية.

يذكر أن زعزعة الاستقرار في سوريا تمثل أكبر قلق لتركيا، إذ إن البلدين يتشاطران حدودا طويلة وتركيبة طائفية وعرقية متشابهة.

وكان داود أوغلو ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد حثا الرئيس السوري بشار الأسد على إجراء الإصلاحات العاجلة بعد موجة الاحتجاجات المتواصلة منذ مارس/آذار الماضي.

اجتماع
وتأتي جولة رأس الدبلوماسية التركية في المنطقة، قبل أيام من اجتماع مجموعة الاتصال بخصوص ليبيا والمقرر عقده يوم الجمعة بحضور وزراء خارجية قوى غربية، وكذلك الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتوأندرس فوغ راسموسن وممثلون من المعارضة الليبية.

ويهدف الاجتماع لصياغة مستقبل ليبيا وتفادي انعدام الاستقرار بعد رحيل العقيد الليبي معمر القذافي في نهاية الأمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات