كرزاي يسعى لتلطيف الأجواء قبل محادثات مصالحة متوقعة مع طالبان (رويترز-أرشيف)

طلبت الحكومة الأفغانية من الأمم المتحدة رفع عقوبات قررها مجلس الأمن الدولي على نحو خمسين من عناصر حركة طالبان, وذلك بينما تتواصل التحركات نحو مصالحة وطنية.

وأوضح سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيك -الذي يترأس لجنة العقوبات المعنية بتنظيم القاعدة وطالبان- خلال زيارة إلى كابل إن إجراء شطب خمسين من القائمة لا يزال معلقا, مشيرا إلى وجود رغبة لربط نظام العقوبات بالتطورات السياسية المتجددة.

وينتظر أن تقرر لجنة العقوبات بمجلس الأمن في وقت لاحق مصير الأسماء الواردة في قائمة العقوبات, والتي هي موجودة في نفس الوقت ضمن المجلس الأعلى للسلام والذي شكله الرئيس حامد كرزاي العام الماضي.

جاء ذلك في وقت قال فيه مسؤولون غربيون في كابل لوكالة الصحافة الفرنسية إن هناك محاولات لفتح قنوات اتصال مع قادة طالبان، مضيفين أن الأمر ما زال في مرحلة مبكرة للغاية.

يشار إلى أن كرزاي شكل مجلس السلام في خطوة تسبق محادثات منتظرة مع طالبان, تشمل أيضا إلقاء السلاح وقبول دستور جديد للبلاد.

على صعيد آخر, يجري الرئيس الأميركي باراك أوباما محادثات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة غدا الأربعاء مع حامد كرزاي بشأن الوضع في أفغانستان. وقال البيت الأبيض إن أوباما لم يتخذ قرارا بعد بشأن وتيرة انسحاب القوات الأميركية من هناك في يوليو/تموز المقبل.

وكان أوباما قد أجرى مناقشات بشأن أفغانستان وباكستان مع كبار المستشارين لمدة ساعتين أمس الاثنين.

المصدر : وكالات