أعلنت مصادر رسمية مقتل 11 شخصا الثلاثاء والأربعاء الماضيين خلال أعمال عنف استهدفت مسلمين في عاصمة أفريقيا الوسطى بانغي من ضمنهم ثمانية ينتمون إلى الجالية التشادية.

وأوضح بيان مشترك أصدره اليوم وزير الدفاع جون فرانسيس بوزيزي ونظيره التشادي بيشارا عيسى دجادلا، أن مقتل أولئك الأشخاص جاء عقب أحداث تلت مصرع طفلين من أفريقيا الوسطى الثلاثاء الماضي.

ونجم عن تلك الأحداث -يشير البيان- إضافة إلى مقتل ثلاثة أشخاص من أفريقيا الوسطى وثمانية من تشاد، سقوط أكثر من عشرين جريحا وخسائر مادية كبيرة.

وذكر مصدر بوزارة الدفاع أنه "طبقا للأخبار الواردة، فمن المحتمل أن يكون تم دفن بعض الضحايا المسلمين بطريقة سريعة، في الوقت الذي تقوم فيه المصالح المختصة بعملها من أجل تحديد حصيلة الضحايا".

وكانت المقاطعة الثالثة في بانغي شهدت الثلاثاء الماضي أعمال عنف استهدفت المسلمين بعد اكتشاف جثتي طفلين (4 و5 أعوام) كانا اختفيا الأحد الماضي، مخبأتين في صندوق سيارة يملكها شخص مسلم.

وذكرت تقارير صحفية أن أعمال العنف توسعت لتشمل الأربعاء أحياء أخرى، مما أدى لفرض حظر التجول خلال الليل بثلاث مقاطعات شمال غرب بانغي.

المصدر : الفرنسية