غوسكيير (يمين) وتابونييه خطفا قبل عام ونصف في ولاية كابيسا شرقي كابل
 (الفرنسية-أرشيف)


أكدت فرنسا الأربعاء إطلاق صحفيين فرنسيين ظلا محتجزين في أفغانستان مدة عام ونصف دون توضيح ملابسات الإفراج عن الرهينتين اللذين تبنت حركة طالبان خطفهما, واشترطت لإطلاقهما سحب القوات الفرنسية.

وأعلن بيان صادر عن مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الإفراج عن المصور التلفزيوني ستيفان تابونييه, والصحفي هيرفي غوسكيير اللذين يعملان لحساب القناة (العامة) الفرنسية الثالثة, والمصور الأفغاني رضاء الدين, وكانوا قد خطفوا في 30 ديسمبر/كانون الأول 2009 في ولاية كابيسا التي تقع إلى الشرق من العاصمة الأفغانية كابل.

وشكر ساركوزي الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على "المساعدة" التي قدمها لإنهاء أزمة احتجاز الصحفيين اللذين كانا من ضمن عشرات الأجانب الذين تعرضوا للاحتجاز في أفغانستان منذ 2001.  

وأبلغ رئيس الوزراء فرانسوا فيون البرلمان بأن الصحفيين المفرج عنهما في صحة جيدة, وسيعودان إلى بلادهما في غضون ساعات.

ولم يشر ساركوزي وفيون إلى طبيعة الاتفاق الذي سمح بالإفراج عن تابونييه وغوسكيير, وهل دفعت فرنسا فدية مقابل ذلك, أو كلفت جهة ما بالتوسط لإطلاق الصحفيين.

وعقب خطف تابونييه وغوسكيير ومترجمهما وأفغانييْن آخرين, أعلنت حركة طالبان التي تقاتل القوات الأجنبية في أفغانستان منذ 2001 مسؤوليتها عن عملية الخطف, وهددت بقتل الفرنسيين ومترجمهما إذا لم تستجب فرنسا لمطالب من بينها الإفراج عن متشددين تحتجزهم, وسحب قواتها من أفغانستان.

وجاء إطلاق الرهينتين الفرنسيين أياما فقط بعد إعلان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن بلاده ستسحب قبل نهاية العام الحالي بضع مئات من أصل أربعة آلاف جندي فرنسي ينتشرون حاليا في أفغانستان.

المصدر : وكالات