إيرانيون خلال تظاهرهم أمام السفارة السعودية بطهران في مارس الماضي 
 (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الخارجية الإيرانية الثلاثاء ترحيبها بـ"محادثات فعالة مع السعودية لمناقشة سبل حل بعض القضايا الإقليمية"، لكنها شددت على وجود بعض الشروط المسبقة لمثل هذه المفاوضات.

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن الناطق باسم الخارجية رامين مهمانبرست قوله إن المفاوضات بين الإيرانيين والمسؤولين السعوديين يمكن أن تكون مسألة جيدة وفعالة، ويمكن أن تساعد في إيجاد سبل مناسبة لتصحيح التصرفات الخاطئة لبعض الدول.

وأشار إلى أن النقطة المهمة هي "الزمان والمكان، ووفقاً لأي شروط ينبغي عقد هذه المحادثات، مضيفاً أن المسؤولين الإيرانيين ينظرون في الشروط المناسبة أكثر لعقد المباحثات، وقد يقومون بذلك عندما يرون الوقت مناسباً".

وتطرق المتحدث إلى الوضع الراهن في بعض دول المنطقة بما فيها البحرين، فقال "إن القضايا الحاصلة في دول مختلفة هي شؤون داخلية تخصها، وينبغي على الدول الأخرى ألا تتدخل عسكرياً أو أمنياً في شؤونها الداخلية، وينبغي على الحكومات أن تشجع على تحقيق مطالب شعوبها".

وكان وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قد صرح الأحد الماضي بأنه أبلغ المسؤولين السعوديين بضرورة الجلوس حول طاولة واحدة مع المسؤولين الإيرانيين والسعي لإزالة سوء التفاهم السائد الممكن تسويته، لافتاً إلى وجود اختلاف بين البلدين فقط في وجهات النظر بخصوص التطورات في المنطقة.

يشار إلى أن جنودا سعوديين وإماراتيين في قوة درع الجزيرة التابعة لمجلس التعاون الخليجي، دخلوا إلى البحرين في أبريل/نيسان الماضي لمساعدة أجهزتها الأمنية على تثبيت الأمن والاستقرار، بعد الاحتجاجات التي كانت انطلقت في البلاد منتصف فبراير/شباط مطالبة بالإصلاح.

المصدر : يو بي آي