المعتقلان خططا لتنفيذ هجوم يوقع ضحايا أكثر من هجوم فورت هود بتكساس
(رويترز-أرشيف)

أعلنت وزارة العدل الأميركية اعتقال شخصين بتهمة التخطيط لشن هجوم بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية على مركز تجنيد تابع للجيش في سياتل شمال غرب الولايات المتحدة، وذلك بعد وقوعهما في فخ نصبه لهما مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي).

وقالت الوزارة إن أبا خالد أبا لطيف المعروف أيضا باسم جوزف أنتوني ديفيس (33 عاما) ووالي مجاهد المعروف أيضا باسم فريديريك دومينغي (32 عاما) اعتقلا مساء الأربعاء وبحوزتهما الأسلحة التي كانا يعتزمان استخدامها لتنفيذ اعتدائهما.

واستند الاعتقال إلى لائحة اتهام تتضمن سبعة اتهامات بالتآمر لقتل ضباط وموظفين للولايات المتحدة والتآمر لاستخدام قنابل وأسلحة أخرى في جرائم.

وسلم عملاء سريون في "أف بي آي" الأسلحة للمتهمين، وقد أبطلوا مفعولها قبل تسليمهما إياها. وكان المتهمان يريدان استخدام الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية في هجومهما على المبنى الذي يضم أيضا دار حضانة للأطفال.

ونقلت شبكة "أي بي سي" عن وثائق القضية أن الرجلين أميركيان اعتنقا الإسلام وكانا يعتزمان شن هجوم يسفر عن قتل عدد أكبر من أولئك الذين سقطوا في الهجوم الذي شنه في 2009 الضابط الأميركي من أصل فلسطيني نضال حسن في قاعدة فورت هود في تكساس (جنوب) والذي بلغت حصيلة ضحاياه 13 قتيلا و29 جريحا.

وقال أحدهما في تسجيل صوتي حصلت عليه الشرطة الفدرالية "تصور إلى أي حد ستُرعب أميركا وستفهم أنه لا يمكن الضغط على المسلمين".

وفضح أمر هذين الرجلين شخص ثالث حاولا تجنيده لمساعدتهما على تنفيذ هجومهما إلا أنه سارع إلى إبلاغ الشرطة الفدرالية التي طلبت منه التظاهر بالموافقة على مشروعهما بغية الإيقاع بهما.

ويواجه المتهمان عقوبة السجن المؤبد إذا ما تمت إدانتهما بتهمة الإرهاب.

المصدر : وكالات