ضحايا في هجوم سابق على نقطة تفتيش في كويتا (الفرنسية)

قتل خمسة مسلحين على الأقل صباح اليوم الأربعاء خلال هجومهم على نقطة تفتيش تابعة للشرطة خارج مدينة بيشاور بشمال غرب باكستان، في حين أعلن الجيش الباكستاني اعتقال ضابط للاشتباه في علاقته بجماعة محظورة.

وقالت الشرطة إن الهجوم الذي شنه نحو ثلاثين مسلحا استهدف نقطة تفتيش سرباند خارج بلدة بارا في منطقة خيبر القبلية المضطربة، مشيرا إلى أن تبادلا لإطلاق النار أدى إلى مقتل خمسة مسلحين وإصابة اثنين من رجال الشرطة.
وأضاف المصدر نفسه أن الشرطة عثرت على جثث خمسة مسلحين.

وتعد بيشاور البوابة إلى منطقة قبلية وعرة بشمال غرب باكستان، معقل طالبان والمسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة، وتعرف المنطقة هجمات متكررة بالقنابل.

وقتل ما يقرب من 4500 شخص في مختلف أنحاء باكستان بهجمات نسبت إلى حركة طالبان وغيرها من الحركات المسلحة المتمركزة في الحزام القبلي، منذ أن اقتحمت القوات الحكومية مسجدا في إسلام آباد عام 2007.

ومن جهة أخرى، كشف الجيش الباكستاني أمس الثلاثاء اعتقال ضابط ملحق بقيادة الجيش للاشتباه في علاقته بجماعة إسلامية محظورة.

وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال أطهر عباس، إن الضابط علي خان، الذي يتولى منصبا إداريا ولا يشارك في العمليات اعتقل الشهر الماضي للتحقيق في صلته بجماعة حزب التحرير المحظورة.

وأضاف عباس في تصريح لوكالة رويترز أن جهودا تبذل لملاحقة أعضاء آخرين في حزب التحرير، مشيرا إلى أنهم ينتهجون سياسة عدم التسامح إزاء مثل هذه الأنشطة في صفوف الجيش.

ونفى مسؤول عسكري -طلب عدم الإفصاح عن هويته- احتمال تورط خان في أي مؤامرة وقال "أجرى اتصالات فقط بالجماعة المحظورة لكنه لم يشترك في أي نوع من المؤامرات".

وينتمي خان -الذي عاش في بلدة راولبندي حيث يوجد مقر قيادة الجيش- لعائلة عسكرية، وكان والده ضابطا صغيرا. ولخان ابنان وزوج ابنة في الجيش، ونفت زوجته مزاعم تورطه ووصفتها بأنها "هراء".

وجاء الاعتقال بعد ضغوط متزايدة على باكستان لاستئصال أي مسؤولين يشتبه في تعاطفهم مع "المتشددين الإسلاميين" بعد أن أعلنت قوات أميركية أنها قتلت الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن في بلدة إبت آباد الباكستانية في الثاني من مايو/أيار الماضي.

وقال مسؤولون أميركيون إن زعيم القاعدة ربما حصل على مساعدة من بعض العناصر داخل مؤسسة الأمن الباكستانية.

المصدر : وكالات