شاركت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة المكونة من 14 وزيرا في تدريبات يجريها الجيش تحسبا لحرب شاملة، حيث عقدت اجتماعا في ملجأ محصن ضد الهجمات النووية بمحيط القدس، حسب بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال مسؤولون إنها المرة الأولى التي تختبر فيها الحكومة الأمنية المصغرة بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المخبأ العميق الذي جرى حفره عند سفح تلال بالقدس الغربية على مدى العقد المنصرم وأطلقت وسائل إعلام محلية عليه اسم "نفق الأمة".

كما شارك النواب البرلمانيون اليوم الأربعاء في محاكاة للتدريب الذي أطلق عليه اسم "نقطة تحول 5" وأوقفوا جلسة مناقشات حضرها جميع الأعضاء لمدة عشر دقائق وهرعوا إلى ملجأ للاحتماء من القنابل داخل البرلمان.

ودوت صافرات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل صباحا كجزء من المناورات العسكرية الواسعة التي يجريها الجيش على مدى خمسة أيام لفحص جاهزية الجبهة الإسرائيلية الداخلية، في حال اندلاع حرب شاملة في المنطقة، أو وقوع كوارث طبيعية كبيرة.

ومن المقرر أيضا إطلاق الصافرات في المساء للسماح للعائلات بالتدريب على كيفية استجابتهم في حال شن هجوم صاروخي وهم في المنازل.

وكان التدريب الذي يشمل قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش وهيئة الطوارئ الوطنية والعديد من الهيئات الحكومية وخدمات الطوارئ قد بدأ الأحد الماضي.

ووصفت وكالة الصحافة الفرنسية المناورات بأنها الأضخم عالميا على مستوى الجبهات الداخلية، وهي تشمل طرق التعامل مع هجمات صاروخية متعددة تتوجه صوب إسرائيل من عدة جبهات تشمل سوريا ولبنان وقطاع غزة.

وأشار رئيس أركان الجيش الجنرال بيني غانتس -الذي شهد تدريبا يحاكي شن هجوم بالأسلحة الكيميائية في شمال إسرائيل- إلى أن "التدريب مجرد البداية".

وقال غانتس "هذا ليس التدريب الأول ولن يكون الأخير، وهذا أمر معتاد، ومن المهم استمرار التدريب حتى نكون مستعدين".

المصدر : وكالات