أوباما سيعلن بدء مغادرة أفغانستان
آخر تحديث: 2011/6/22 الساعة 20:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/22 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مشروع البيان الختامي للقمة الإسلامية: قرار ترمب خطوة أحادية الجانب لاغية وغير قانونية
آخر تحديث: 2011/6/22 الساعة 20:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/22 هـ

أوباما سيعلن بدء مغادرة أفغانستان


يعتزم الرئيس الأميركي باراك أوباما فجر غد الخميس الإعلان في خطاب عن خطة لبدء سحب القوات من أفغانستان، وسط ضغوط داخلية وارتفاع نسبة المعارضين لهذه الحرب.

ومن المتوقع أن يعلن أوباما عن سحب نحو ثلث القوات الإضافية التي أمر بإرسالها إلى أفغانستان العام الماضي والبالغ حجمها 30 ألف جندي مع نهاية العام الحالي، ومن المحتمل أن يعقب ذلك سحب باقي القوات الإضافية بنهاية 2012.

ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من التكهنات بشأن مستقبل المشاركة الأميركية في أفغانستان بعد قرابة عشر سنوات من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة الأميركية والتي كانت سببا في الحرب.

يذكر أن أوبما تلقى توصيات من الجنرال ديفد بترايوس -القائد المنتهية ولايته للقوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان- تتضمن عدة خيارات للبدء الشهر المقبل بسحب عدد من القوات البالغ قوامها مائة ألف.

وكان مسؤولون أميركيون قدروا عدد القوات التي يمكن البدء بسحبها الشهر المقبل ما بين ثلاثة وخمسة آلاف جندي، ثم يتم سحب عدد مماثل بحلول نهاية العام.

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز بيو ونشر أمس أن نسبة الأميركيين المؤيدين لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بلغت أعلى مستوى لها
ضغوط
ويواجه الرئيس الأميركي ضغوطا لكبح الإنفاق الحكومي على الحرب، ووقف الخسائر في صفوف القوات الأميركية.

واحتدم الجدل في واشنطن بصورة واضحة بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في غارة أميركية بباكستان الشهر الماضي، حيث اتخذه منتقدو الحرب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري مبررا للمطالبة بسحب القوات.

وقد طالب البعض في الكونغرس الذين ضاقوا ذرعا بحرب تكبد الخزينة الأميركية أكثر من 110 مليارات دولار سنويا، بسحب عدد أكبر من القوات في البداية.

كما يتعرض أوباما لضغوط شعبية ولا سيما مع تطلعه لحملة إعادة انتخابه في 2012.

فقد أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز بيو ونشر أمس أن نسبة الأميركيين المؤيدين لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بلغت أعلى مستوى لها.

وبينت نتائج الاستطلاع أن 56% قالوا إنه يجب إعادة القوات الأميركية من أفغانستان في أقرب وقت ممكن، مقابل 39% يؤيدون إبقاءها حتى استقرار الأوضاع.

وقد ارتفعت نسبة المؤيدين لانسحاب سريع للقوات ثماني نقاط منذ الشهر الماضي حين بلغت 48% فورا بعد مقتل بن لادن.

غيتس حذر من الانسحاب من أفغانستان قبل الأوان (الفرنسية)
معارضون
غير أن وزير الدفاع روبرت غيتس وقادة عسكريين آخرين حذروا من الرحيل قبل الأوان.

من جانبه يقول روبرت لا -خبير الصراعات لدى مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن- "لا يمكننا مغادرة أفغانستان قبل استقرارها، وليس من مصلحتنا أن ينظر إلينا على أننا نفرّ".

وقال والي نصر الذي كان حتى أبريل/نيسان الماضي كبير مستشاري وزارة الخارجية الأميركية في شؤون المنطقة، إن صدور قرار خفض القوات دون وضع التحديات التي لا تزال في أفغانستان في الاعتبار سيكون تهورا.

وأضاف أنه إذا لم تشهد الحرب نقطة تحول حقيقية أو هزيمة حاسمة لحركة طالبان، فإن قرار الانسحاب سيكون من طرف واحد.

يذكر أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) سيبدأ في يوليو/تموز المقبل تسليم السيطرة الأمنية إلى قوات أفغانية محلية وفق خطة لتوليها المسؤولية الكاملة في البلاد نهاية 2014، وسط شكوك كبيرة في مدى قدرة تلك القوات على تولي تلك المسؤولية.

المصدر : وكالات