هجمات شبه يومية بأفغانستان (الفرنسية)

 قالت القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن اثنين من جنودها قتلا في هجمات شنها مسلحون شرقي أفغانستان أمس الاثنين ليصل بذلك عدد قتلى قوات التحالف إلى 42 خلال الشهر الجاري.

من ناحية أخرى قتل شخصان في هجوم استهدف حاكم ولاية بروان شمالي أفغانستان عبد البصير تسالانجي الذي لم يصب بأذى، وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الحادث في رسالة لوكالة أسوشيتد برس على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد.

فيما أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية اليوم الثلاثاء عن وقوع هجوم صاروخي على معسكر فريق الإعمار الكوري الجنوبي في أفغانستان.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية عن بيان صادر عن الوزارة أن صاروخين سقطا الليلة الماضية قرب ميدان معسكر تشاريكا الذي يتمركز فيه كوريون جنوبيون من فريق الإعمار.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية "لم يسفر الهجوم عن إصابات بشرية أو أضرار في المنشآت وتجري تحقيقات بالتعاون مع الشرطة الأفغانية لمعرفة ملابسات الهجوم".

أوباما ملتزم بسحب قواته من أفغانستان (الفرنسية)
قرار وشيك
وتأتي هذه الأحداث في الوقت الذي نقلت فيه صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما بصدد إعلان قراره بشأن حجم القوات الأميركية التي سيتم سحبها من أفغانستان وخطوات تنفيذ ذلك الانسحاب في خطاب يلقيه غدا الأربعاء.

كما نقلت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها على شبكة الإنترنت عن مسؤولين في الإدارة الأميركية تأكيدهم أن أوباما ملتزم بتنفيذ وعوده بسحب جميع القوات الأميركية الموجودة على الأراضي الأفغانية البالغ عددها ثلاثون ألفا بحلول عام 2012، غير أن كيفية وسرعة تنفيذ ذلك الانسحاب لا تزال قيد البحث.

ويأتي ذلك فيما يعاني كثير من الجنود الأميركيين العائدين من العراق وأفغانستان من مشاكل في الرئة يرجح الأطباء أنها ناجمة عن استنشاق الغبار.

وتعليقا على ذلك قال رئيس قسم العلوم الطبية والتقنية الحيوية في مركز الدراسات الحربية البحرية في ولاية رود آيلاند النقيب مارك لايلز "توجد في تلك المنطقة كميات كبيرة من الغبار، وهي تحتوي على عدة أنواع من المعادن الثقيلة، والجنود معرضون لاستنشاقها بكميات هائلة".

أزمة
من ناحية أخرى قال سفير أفغانستان لدى واشنطن إن علاقات إدارة الرئيس أوباما مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ما زالت قوية على الرغم من توبيخ علني غير معتاد وجهه المبعوث الأميركي لدى كابل مطلع الأسبوع.

وسعى السفير إكليل حكيمي للتهوين من شأن تصريحات السفير الأميركي كارل إيكنبري الذي شكا بتعبيرات حادة من تصريحات موجعة وغير مناسبة أدلى بها زعماء سياسيون أفغانيون في إشارة واضحة إلى كرزاي.

المصدر : وكالات