إندونيسيات يتظاهرن أمام السفارة السعودية لمشاكل تتعلق بالعمالة الإندونيسية (الفرنسية)

استدعت الحكومة الإندونيسية سفيرها في العاصمة السعودية الرياض للتشاور احتجاجا على إعدام عاملة إندونيسية أدينت بقتل مخدومتها.

وأوضح مسؤول في السفارة أن العاملة التي تدعى روياتي بنت ساتويي (54 عاما) أعدمت في الثامن عشر من الشهر الجاري دون أن يتم إخطار السفارة مسبقا.

وأشار المسؤول إلى أن السفير سيعود لبلاده اليوم، لأن "الحكومة مستاءة حقا من الإعدام وتعتبره قرارا ظالما"، واستدرك قائلا "ربما يعود في وقت ما، لكننا ما زلنا غير متأكدين بشأن هذا، نريد فقط أن تجري الحكومة السعودية محادثات معنا قبل أن تتخذ قرارا بإعدام أحد رعايانا".

وفي جاكرتا قال متحدث باسم الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو إن الحكومة استدعت السفير لدى السعودية للتشاور، كما استدعت السفير السعودي لديها للتعبير عن "خيبة الأمل والأسف الشديد" إزاء الإعدام.

وأضاف المسؤول "نحترم نظامهم القانوني، لكننا في هذه القضية نشعر أنهم لم يطبقوا معاهدة جنيف بشأن كيفية التفاعل بين الدول"، متهما السعودية بعدم احترام هذه الاتفاقية، وقال "كان يجب عليهم إبلاغ السفارة بشأن أي حدث يتعلق برعايانا خاصة في مثل تلك القضايا التي يخططون فيها لإعدام أحد مواطنينا".

وقد واجهت الحكومة الإندونيسية انتقادات شديدة على خلفية هذه القضية، حيث اتهمت بعدم توفير حماية كافية للعمال الإندونيسيين بالخارج.

كما تجمع نحو خمسين شخصا حاملين لافتات أمام السفارة السعودية في جاكرتا مطالبين بقطع العلاقات الدبلوماسية مع السعودية، وكتب على إحدى اللافتات "السعودية لا إنسانية".

ووفقا لوزارة الخارجية الإندونيسية فإنه يوجد نحو 216 إندونيسيا بالخارج يواجهون حكما بالإعدام، بينهم 23 بالسعودية.

يذكر أنه يوجد بالسعودية قرابة 1.2 مليون عامل إندونيسي و2.2 مليون عامل بماليزيا.

المصدر : رويترز