صورة أرشيفية لعبد الله أوجلان خلال محاكمته (الفرنسية )

اشترط حزب العمال الكردستاني وقف العمليات العسكرية التي يشنها الجيش التركي عليهم والاعتراف بزعيمهم المسجون عبد الله أوجلان محاورا لتسوية المسألة الكردية، لتمديد الهدنة التي أعلنوها من جانب واحد.

وفي بيان نشرته وكالة أنباء "الفرات" التي تعد ناطقة باسم الحزب، طلبت قيادة الحزب من رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان "أن يعلن وقف العمليات العسكرية والأمنية".

أما الشرط الثاني لتمديد الهدنة التي انتهت يوم 15 يونيو/ حزيران الماضي فهو دعوة البرلمان التركي أوجلان ليضطلع بدور في إيجاد حل للمشكلة الكردية.

وأضاف حزب العمال أن هدنة دائمة لن تتم إلا بوقف المعارك من الجانبين، من دون أن يلوح بوقوع هجمات وشيكة.

ويقول مراقبون إن فرص قبول السلطات التركية بهذين الشرطين معدومة.

وكان الكردستاني قد أعلن وقفا لإطلاق النار يوم 13 أغسطس/ آب 2010 ومدد مرتين. وتراجعت المعارك في جنوب شرق الأناضول بشكل ملحوظ منذ بدء تطبيق وقف النار، إلا أن معارك متفرقة تدور في المناطق الكردية بتركيا.

وكان رئيس الوزراء أعلن عام 2009 مبادرة جديدة ترمي لحل مشكلة الأكراد. وفاز أردوغان بالانتخابات التشريعية يوم 12 من الشهر الحالي، ويعتبر النزاع الكردي من القضايا الأولوية التي ستعالجها حكومته المقبلة.

وتعتبر تركيا ودول عدة العمال الكردستاني منظمة "إرهابية"، وأدى النزاع الكردي بهذا البلد إلى سقوط أكثر من 45 ألف قتيل منذ إطلاق الحزب تمرده عام 1984 وفق الجيش.

المصدر : الفرنسية