محاولة إطفاء النار في شاحنة وقود هاجمها مسلحون بإقليم بلوشستان (الفرنسية)

أعلن الجيش الباكستاني الأحد أنه قتل 25 مسلحا وطرد آخرين من معقل لهم في المنطقة القبلية إلى شرق أفغانستان، وذلك بعد أن شن مسلحو حركة طالبان باكستان هجوما على مركز للمراقبة في الحدود الباكستانية الأفغانية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة 13 آخرين على الأقل بجروح. كما أحرق مقاتلون شاحنة تنقل الوقود إلى قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بإقليم بلوشستان (جنوب غرب).

وقال بيان للجيش الباكستاني إنه شن هجوما جويا وبريا ضد معقل للمسلحين في منطقة مهمند القبلية قتل فيه 25 شخصا، فيما فر بقية المسلحين عبر الحدود إلى أفغانستان.

ومن جانبه، قال ضابط في قوات الأمن الباكستانية "لقد كانت منطقة جبلية تغطيها أدغال كثيفة، وكلما قمنا بهجوم فر المسلحون إلى أفغانستان ثم عادوا للتمركز في المنطقة".

وتقع هذه المنطقة قبالة وادي كورنجال، حيث سحبت الولايات المتحدة قواتها عام 2010 بعد أن قررت تركيز عملياتها في المراكز السكانية بالجنوب الأفغاني، حيث يتمركز مقاتلو طالبان.

وكانت إسلام آباد قد اشتكت من سحب القوات الأميركية من المنطقة مما جعلها ملاذا آمنا للمسلحين القادمين من أفغانستان، فيما يشتكي الأميركيون من تمركز المقاتلين في المناطق القبلية الحدودية على نحو يقوض جهودها في خلخلة قوات طالبان داخل أفغانستان.

المسلحون قتلوا سائق الشاحنة ثم أحرقوها  (رويترز)
هجمات متفرقة
جاء ذلك بعد أن شن مسلحو طالبان باكستان
هجوما على مركز للمراقبة في قرية بايزاي بمنطقة مهمند، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار استمر زهاء ساعة وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة 13 آخرين على الأقل بجروح.

كما أعلن ضابط في الشرطة الأحد أن أربعة أشخاص يستقلون دراجتين ناريتين قتلوا بالرصاص في ضاحية ميان غونداي بإقليم بلوشستان سائق شاحنة كانت تنقل الوقود إلى قوات الناتو الموجودة في أفغانستان، ثم أحرقوا الشاحنة.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن وكالة الأنباء الفرنسية قالت إن حركة طالبان اعترفت سابقا بتنفيذ هجمات مشابهة لتعطيل الإمدادات عن الوصول لقوات الناتو في أفغانستان.

المصدر : وكالات