صورة أرشيفية لتوقيع اتفاقية استارت2 بين ميدفيديف وأوباما العام الماضي (الفرنسية)

أظهرت أرقام نشرتها وزارة الخارجية الأميركية أمس الأربعاء أن روسيا خفضت بالفعل ترسانتها النووية إلى ما دون المستوى المطلوب في اتفاقية "ستارت2" للحد من الأسلحة التي وقعتها مع الولايات المتحدة العام الماضي ودخلت حيز التطبيق في الخامس من فبراير/ شباط الماضي.
   
وذكر تقرير للوزارة أن روسيا لديها 1537 رأسا حربيا نوويا إستراتيجيا منشورا، وهو ما يقل عن الحد الأقصى الذي يبلغ 1550 والذي تعهدت روسيا بالوصول إليه بحلول عام 2018 بموجب اتفاقية ستارت الجديدة لخفض الأسلحة النووية في حين أن الولايات المتحدة تملك 1800 رأس.

وبحسب المعطيات الصادرة عن الخارجية الأميركية، فإن واشنطن تملك 822 صاروخا بين صواريخ بالستية عابرة للقارات وصواريخ بالستية تطلق من غواصات وقاذفات إستراتيجية جرى نشرها، مقابل 521 لروسيا.

وبموجب الاتفاقية وافق كل من الجانبين على خفض رؤوسه الحربية المنشورة بحيث لا تتجاوز 1550 في غضون سبع سنوات من سريان الاتفاقية.
 
والمعاهدة التي تم توقيعها لفترة عشرة أعوام، تنص على حد أقصى من 1550 رأسا نوويا منتشرا لكل من الدولتين مقابل 2200 حاليا، أي بتخفيض نسبته 30%. وتحد المعاهدة أيضا عدد الصواريخ المنتشرة بـ700.

وبموجب بنود المعاهدة، يتعين على واشنطن بالتالي أن تخفض ترسانتها بواقع 182 صاروخا و250 رأسا نوويا منتشرا، بينما يمكن أن تزيد موسكو ترسانتها بمقدار 13 رأسا نوويا و179 صاروخا.

المصدر : وكالات