جانب من المظاهرة المعارضة للأسد (الجزيرة نت)

مدين ديرية-لندن

تظاهر سوريون ظهر السبت أمام سفارة بلادهم للتنديد بما وصفوه استمرار النظام السوري في مجازره بحق الشعب. في حين قابلهم مؤيدون للنظام وهم يرفعون الأعلام السورية وصور الرئيس بشار الأسد.

وطالب المتظاهرون، الذين كانوا يرفعون لافتات التنديد بالرئيس الأسد، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتهم لوقف ما سموه شلالات الدم في سوريا.

وقال منسق المعارضة السورية في بريطانيا آلان عثمان إن المعارضة مستمرة في تضامنها ودعمها لثورة الشعب السوري، ولن يتوقف نضالها "حتى إسقاط النظام الظالم" في سوريا.

وأضاف في حديث الجزيرة نت أن المعارضة تقوم باتصالات دائمة مع قوى ومنظمات حقوقية في أوروبا ومع بعض الدول التي لها تأثير على النظام السوري من أجل وقف حمام الدم في سوريا.

وأشار في هذا الصدد إلى أنه يجب على السلطة في سوريا أن تعي أنه حان الوقت لوقف القتل والقمع والإرهاب المستمر ضد الشعب السوري الأعزل الذي يواجه أجهزة النظام القمعية.

جانب من المظاهرة المؤيدة للأسد (الجزيرة)
تدفق اللاجئين
واعتبر عثمان أن تدفق اللاجئين إلى تركيا مستمر رغم التدابير الأمنية الذي اتخذها النظام، لافتا إلى أن تلك الظاهرة سوف تزداد، باعتبار أن "إرهاب النظام يزاد يوم بعد يوم".

من جانبه قال حسان وليد عضو لجنة تنسيق المظاهرات بلندن الداعمة للثورة السورية إن الجماهير مستمرة في مظاهراتها بسوريا حيث بدأت المدن الكبرى تنضم للانتفاضة الشعبية.

واعتبر وليد في تصريح للجزيرة نت أن "الثورة تمتد على الرغم من أعمال القمع والإرهاب".

مظاهرة مؤيدة
وإلى الجهة الأخرى وقف مؤيدون للنظام وهم يرفعون الأعلام السورية وصور الرئيس بشار الأسد والشعارات المؤيدة له. ولدى وصول الجزيرة نت هتفوا هتافات مناهضة للجزيرة.

وفي تصريح للجزيرة نت عبر خالد شعبو عن قلقة الشديد إزاء الأوضاع في العالم العربي، خصوصا في سوريا، واعتبر أن ثمة "هجمة متعددة الأوجه" على سوريا، خاصة من "الناحية الإعلامية التي تزيد من الأزمة الحالية"، مؤكدا أن الأسد جاء "بمشروع إصلاحي حقيقي"

أما وليد الأحمد فهاجم قناة الجزيرة واتهمها بالمسؤولية عن القتل في سوريا وبتنفيذ "مؤامرة كبيرة".

المصدر : الجزيرة