صورة لتجمع ليلي لمحتجين في ساحة سينداغما وسط أثينا أمس الجمعة (الجزيرة)
تجوب المسيرات التي دعت إليها نقابات العمال في اليونان شوارع العاصمة أثينا احتجاجا على إجراءات التقشف الأخيرة وعزم الحكومة على بيع مؤسسات الدولة إرضاءً للدائنين الدوليين.

وتشهد اليونان مظاهرات بشكل يومي تقريبا ضد سياسة ربط الأحزمة التي أدت إلى تقليص الرواتب والمعاشات في مسعى من الحكومة لكبح جماح الديون المتصاعدة.

وعانت اليونان الأسبوع الماضي من اضطرابات سياسية واقتصادية بسبب قرارات الحكومة الجديدة للحد من الإنفاق العام وفرض زيادات ضريبية.

وأعفى رئيس الوزراء جورج باباندريو وزير المالية من منصبه وعيَّن محله غريمه في الحزب الحاكم، إيفانغلوس فنيزيلوس.

وكانت ألمانيا -التي تخشى تعثرا قريبا لليونان عن سداد ديونها- قد هدَّأت أمس الجمعة من روع الأسواق بنكوصها عن موقفها السابق بضرورة أن تتقاسم البنوك والجهات الخاصة الدائنة عبء خطة إنقاذ اليونان الثانية.

وسيلتقي فنيزيلوس نظراءه الأوروبيين لأول مرة غدا الأحد في الاجتماع الوزاري لدول الاتحاد الأوروبي.

المصدر : أسوشيتد برس